رواية || لمسة من الخوف ~ – (*الجزء الثالث و العشرون*) ~

touch of faer -  the 15 part

>> الجزء الثالث و العشرون – ديّن كاي <<
*ملاحظة مهمة أخر البارت*


——————————————————————————————————-

تسللت ابتسامة لامعة على شفاه هيجين بينما شاهدت أختها تخطو خطوة إلى خارج شقتهم ..
صرخت بسعادة: ”و اخيرًا اوني ستذهب الى المدرسة مرة أخرى .. ياااي !! “
امسكت هيجين بيد آرا و سحبتها معها الى الخارج , ابتسمت آرا بضعف .
على الرغم من انها لم تُشفَ بعد من موقفها الا انها تعلم ان الوقت نفذ و يجب ان تمضي قدمًا إلى الأمام مرة أخرى .
لقد سجنب نفسها في غرفتها لثلاث ايام متتالية , و الآن هي تحاول ان تغير روتينها الحزين.
شكرت هيجين ربّها لكون اختها عادت تقريبًا الى طبيعتها , من الجيد ان ترى أعين اختها تعود للحياة مرة أخرى .. اختفت النظرات الفارغة الباردة المتألمة .
-
لقد كانت هيجين حقًا قوية خلال اليومان الماضيان , لكنها لم تكن لتفكر بتلك الإرادة القوية من نفسها  فقط .. و لم تكن هي من حاولت ان تقف على قدمها مرة اخرى لوحدها بعد معاناة ..
بل كان شخصًا مميزًا جدًا.
” كاي “
لقد كان هنا بجانبها لطوال الوقت , يريحها , يحضنها , يحاول ان يغطي الفراغ الذي تشكل بقلبها .
كان بقربها دائما , لقد علمت هيجين انها لم تكن قادرة على ان تكون قوية لشقيقتها من دون مساعدة كاي .
قريبًا , لاحظت هيجين انها وقعت تدريجيًا في حبه مرة آخرى , و هذه المرة , أدركت انها مختلفة حقًا .
و شيء ما أخبرها أن حتى آرا ستوافق على علاقتهم هذه المرة .
-
أخذت آرا نفسًا عميقًا قبل ان تدخل الفصل , استقبلتها رائحة الطباشير و الجو الخانق .
شعرت آرا بالغرابة قليلًا عندما رأت زملاء صفها , و كأنه لم يتغير شيء .
حسنًا , بالنسبة لهم لم يتغير شيء  , و لكن هناك الكثير و الكثير قد تغير في حياة آرا .
و مع ذلك , إنها مستعدة لقبول التغيير الآن. لقد ادركت اشياء كثيرة بعدد الساعات التي بقيت وحيدة في غرفتها , فكرتّ بأشياء لم تفكر بها من قبل .. تذكرت .. لاحظت .. و بالأخير استنتجت .
استنتجت انها كانت دائما معرضة للخطر , لقد صُدمت عندما ادركت ان خلال السنوات الاربع الماضية كانت تعيش بتفكير انها قوية و شجاعة و ما الى ذلك .
كانت تفكر انها قوية لدرجة ان لا شيء يمكن ان يصدها او يضرها ..
و لكنها ادركت ان عزمها و عقلانيتها لا يمكنهما إنقاذ حياتها بينما قلبها يؤلمها بشدة.
و في نهاية الامر .. ستتأذى.
-
بينما سارت آرا الى مقعدها , رصدت عيناها فتى معين .. شعرت بشعور غريب يجتاح بطنها و كأن فراشات تحلق بداخلها ..
لقد شاهدها في اضعف لحظة في حياتها , لقد رأى دموعها , لقد سمع بكائها و صراخها المتألم.
شعرت آرا بشعور غير مريح عندما علمت انه يعلم بهذه الأمور الان .
و لكن في الوقت نفسه كان هنا شيء آخر ..
شعور لا يمكنها تحديده بالضبط .. توتر .. خوف؟ .. لا .. ليسوا هذه الكلمات .
مشاعرها و تجاهلتها بينما اقتربت من الفتى الذي قد وقف على الفور و مد يده, كما لو انه على استعداد ليمسك بها في حالة اغمائها او شيء مثل ذلك .
تنهدت آرا عندما رأت ذلك , رؤيته لها بجانبها الضعيف لا يعني انه ينبغي ان يعاملها كالدمية .
و لكن آرا لم تنكر ارتفاع شفتيها قليلًا كما لو ان هناك شبح يرفعها .. رأت القلق يتشكل بأعين سيهون عندما سألها بلطف و هو يحدق بعينيها مباشرًة: ” هل تشعرين … بتحسن ؟ “
اومأت آرا و حاولت ان تبتسم له و لكن انتهى بها المطاف بالتحديق بعينيه و اجابت قبل ان تجلس على مقعدها: ” نعم “

-
مر اليوم ببطء , لم يستطع سيهون ابعاد نظراته القلقة عن آرا , كان يتبعها في كل خطوة تخطوها لانه قلق في ما لو حصل لها شيء .
ربما جنّ جنونه , و لكن الشعور الحامض من القلق لا يريد مغادرة جسد سيهون النحيل .
ازداد اكثر عندما لم يرى آرا لثلاثة أيام , و خلال هذه الايام .. شعر بالقلق الجديد و الخوف الذي لمس جسده و اجتاحه بالكامل .
لقد آراد ان يطمئنّ عليها لا أكثر , و لكنه حتى الآن لم يكن لديه الوقت المناسب لزيارتها
( بسبب عدة اجتماعات ولقائات طلب والده منه أن يحضرها)

> تقديم الاحداث – اليوم التالي <
لم يتغير اي شيء ,وبقي الحال كما هو يومَ امس , و لكن القلق و الخوف خفّ على سيهون قليلًا.
لكن عندما لاحظ تصرفات آرا؛ لقد تغيرت كثيرًا , و كأنها تعود ببطء الى حقيقة حياتها مرة آخرى .
في بعض الاوقات , يشعر سيهون بشعور غريب يخبره ان يمسك بها بقوة و يحدق في وجهها مباشرةً .. في أي مكان , في أي وقت .. و لا سيما عندما تكون شاردة الذهن .
لأنه يعلم انها ستكون تفكر بوالدتها .. و يمكن لسيهون أن يرى ذلك بوضوح في عينيها .
-
تمكنت آرا من التغلب على الشعور بالغرابة الذي اجتاح جسدها بالكامل .
هل حقًا استطاعت ان تعود الى حياتها السابقة ؟
الى الحياة المرهقة و الحيوية في نفس الوقت ؟ .. الى دائرة الحياة ذو القطر المتواصل .
لا وجود للراحة , او بالأحرى .. هي لا تملك وقت لذلك , و لكن بعد هذه الثلاثُ ايام
التي غيرت مجرى حياتها بكامل , استطاعت آرا إدراك عملها الشاق و الإجهاد المفرط .
تمنّت لو يمكنها ترك هذه الوظيفة المتعبة و مغادرة هذه الحياة
و لكن لا تستطيع .. لا يمكنها ان تتخلى عن هيجين.
ومهما حصل , ستحتاج آرا الى مواصلة العمل و الدراسة من أجل مستقبل أفضل لها و لأسرتها , حتى لو كانت اسرتها مألّفة من هيجين فقط .
و بجانب الضغوطات المعتادة, تأتي الترتيبات القانونية المتعلقة بالاعتناء بهيجين ..
لانها لا تزال دون السن القانوني *قاصرة*.
و لأن الاتصال بوالدهم شبه مستحيل وهم لا يملكون اقارب آخرين, اصبحت آرا الوصية القانونية رسميًا من الآن.
-
لم تكن هناك جنازة رسمية بسبب النفقات التي بالكاد قد تتحملها آرا.
لذلك , فقط اشتروا مكانًا صغير , ليأدوا الجنازة الصغيرة بسرعة.
المضي قدمًا في هذه الحياة حقًا صعب , صعب بدرجات لا تصدق .
و هناك في أعلى درجة , تقف آرا .. و لكن بالرغم من المواقف التي تحصل لها و تدمر حياتها الا انها علمت انها في حاجةٍ للمتابعة و المضي قدمًا في حياتها ..
حتى لو كانت حزينة , حتى لو كانت على الفراش الموت
ستتابع حتى النهاية .

تعلمون, حالتها الحزينة اختفت بالكامل.
( مع انها تريد السماح احيانًا لنفسها بالتحديق في السماء و اطلاق تنهيدات حزينة )
و لكن عقلانيتها تعود ببطء الى عقلها. فإنها دائما واقعية … بعد كل هذه الاشياء لم تفعل شيء يتجاوز العقلانية بكثير .. اليس كذلك ؟
إنها ليست من هؤلاء الذين يتصرفون دون تفكير بسبب عواطفهم فقط .
نعلم انها كانت تتصرف هكذا في الثلاث الايام السابقة و لكن آرا لم تندم على ذلك .
لان هذه الثلاثة ايام كانت ضرورية لمشاعرها و لاضراباتطها و ما الى ذلك .
لو لم تكن آرا في غرفتها و تراجع نفسها و تحاور نفسها .
لكانت الان جثة من دون روح تمشي على هذه الأرض .
و لحسن الحظ .. ان هذه الايام انتهت .
-
> تقديم الاحداث <

مرَّ اسبوع و بضعة أيام منذ وفاة السيدة بارك, و لا يزال سيهون يسأل نفسه اذا حقًا رأى بارك آرا تبكي , لانها اصبحت الان تتصرف بطبيعية تامة مما جعل سيهون يشك في ذاكرته عندما رأى الفتاة المحطمة الضعيفة تحت سقف ذلك البيت الصغير في الحديقة .
-
ارتكز بصر سيهون على آرا التي كانت تكتب قائمة الحاجات من المتجر الغذائي .
ابتسم قليلًا عندما تذكر هذا المشهد قبل ثلاثة أشهر , عندما كانت آرا فتاة غريبة بالنسبة له .
عندما كان يتجوّل احيانًا بين الممرات و الفصول, و يرى دائما هذه الانثى تخربش على مفكرتها, في حين أن غيرها من الطلاب كانوا يتمتعون باستراحتهم .
و في ذلك الحين , لم يعرها سيهون أي اهتمام .
و لكن الامور تغيرت الآن و اصبحت مختلفة .
-
سعلَ سيهون فجأة , مما ادى الى التفاف آرا إليه و ملاحظتها انه كان يحدق في وجهها مباشرةً
فألتفت مرة آخرى الى الجانب الاخر .
تذكرت أول المرات عندما كان يجلس بجانبها هكذا , و يحدق فيها من دون الرمش حتى .
لم يكن يتراجع عندما تنظر إليه بنظرات و كأنها تطلق الخناجر ..
لانه كان يجد أمر إزعاجها مسليًا وكان يتصرف بشكل مغرور و وقح ..
و لكن الآن …؟
الآن , نمت هذه التسلية لتتحول الى نظرات من الخوف و الحذر من كل شيء .
الخوف من أن تلاحظ آرا تعبه الان , فقلقها عليه هو آخر شيء يريده سيهون لنفسه .
-
في الحقيقة , نعم . سيهون متعب لحد الموت, فالاجتماعات خلال هذين اليومين استمرت لفترات طويلة لا تصدق
مما تسببت بتقليص معدل نوم سيهون بشكل ملحوظ.
يتعامل عادة سيهون بسهولة مع النوم القليل, و لكن في الآونة الاخيرة كان يشعر بالتعب الشديد الى جانب قلة النوم .
و لكن اليوم ذروة التعب اصبحت اقوى بمراحل ..
-
اغمض سيهون عينيه بألم عندما شعرَ بالالم اسفل ظهره و ايضًا بساقيه .
و لكنه تمكن بنجاح من الحفاظ على نفسه مستيقظًا وألا يبدو متعبًا جدًا بينما تكون آرا حوله لطوال اليوم الدراسي.
و بمجرد انتهاء الدوام , لوّح لآرا بالوداع .
اليوم هو الجمعة , و كما اخبره والده انه يملك اجتماع مهمًا جدًا ..على الرغم من ان والده لم يقل ذلك بشكل مباشر , و لكن سيهون تمكن من فهمه .
علمَ سيهون تهديد والده الغير مباشر , لذلك قرر هذه المرة ألّا يتجاهل التحذير الغير مباشر .
عبست آرا من تصرف سيهون الغريب قليلًا, عندما تتقابل اعينهم , يبتعد بسرعة حتى لا تلاحظ التعب في عينيه ..
ارتبكت آرا من تصرفه الغريب , و فكرت في سؤاله ما إذا كان شيئًا ما كان حصل او ما شابه ؟!
و لكنه غادر بسرعة بعد ان لوح لها .
هل تتخيل آرا ام ان وجه سيهون يبدو اكثرً شحوبًا اليوم ؟
و لكنه غادر بالفعل لذلك لا داعي للتفكير بالامر اكثر من الازم .
و ايضًا لأنها يجب ان تذهب الى عملها الجزئي, لذلك رمت بأفكارها جانبًا و بدأت بالسير متجهة الى مكان عملها
فكّرت: * انه يبدو غريبًا اليوم.. *
-
> تقديم الاحداث <
مرتّ عطلة نهاية الاسبوع بسرعة , كانت تحاول آرا تعويض ما غاب عنها من العمل و الدراسة
( كانت صديقتها او بالاحرى زميلتها مينا تساعدها كثيرًا )
لقد عملت آرا بمناوبات كثيرة لمساواة الأيام التي لم تعمل بها .
- يوم الاثنين -
دخلت آرا الفصل بطبيعية , رفعت رأسها قليلًا لتنظر الى مقعدها و مقعد سيهون
و اول ما لاحظته هو ” غياب سيهون “
نما القلق بسرعة بداخلها , و لكنها اخبرت نفسها ان تنتظر قليلًا و ترى ماذا سيحدث !
ربما يكون متأخرًا فقط , و لكن ذلك لم يكن عذرًا كافيًا لآرا لأنها تعلم انه لم يتأخر من قبل .
قضمت شفتها السفلى بقلق و اصبحت تفكر و تتسائل مع نفسها عمّا حدث معه
جلست على مقعدها و اكملت التفكير بالامر .
عندما انتهت الحصة الاولى , توصلت آرا الى حلّين من التفكير ..
ربما لديه اجتماعٌ ما او ربما يكون… مريض ؟
لذلك لم يكن وجهه الشاحب من نسيج خيال آرا, اليس كذلك ؟!
-
كان افتراضها صحيحًا عندما أتاها كاي بعد المدرسة .
بينما كانت آرا تضع كتبها في حقيبتها , اقترب كاي منها متجاهلًا نظرات الطالبات المعجبات به وصراخهن المزعج.
عبست آرا من ظهورهم , و حقيقة انه لم يقل لهم شيئًا .
و لكنها تجاهلتهم ايضًا و تبعته الى الخارج .
شقوا طريقهم بين الممرات حتى وصلوا الى ممر لم يكن هناك الكثير من الطلاب و قلّت الضوضاء بشكل ملحوظ جدًا .
كسر كاي حاجز الصمت اخيرًا و سألها مباشرًة: ” هل تذكرين الدّين الذي تدينين لي به؟ “
نظرَ كاي إليها بنظرات ماكرة و خبيثة .
للحظة , نظرت آرا الى وجهه بحيرة , قبل ان تتذكر , اومأت ببطء
عندما تذكرت تلك المرة عندما طلبت منه الاعتذار لهيجين .
> الماضي <
لم يأخذ كاي كلام آرا على محمل الجد , كما انه لن يهتم ابدًا بآراء الاخرين .
دار الصمت بينهم للحظات حتى شعرت آرا ان هذه اللحظة المناسبة للكلام
قالت: ” لكن .. سوف تعتذر الى هيجين مهما حدث ! “
اجتاح الصمت المكان لجزء من الثانية و قُطع عندما بادرت آرا قائلًة: ” لقد وافق سيهون على مساعدتي لسحبك الى اختي. “
مزيجٌ من الشخير و الضحكة المكبوتة اختلطت مع ضحكات سيهون الذي كان يقف ورائها. ب
عد ان ادرك نفسه هدأ و اصبح يبتسم فقط.
فكرّ: * تبًا , لقد كان شكلي مضحك, أعلم هذا.*
قال كاي بلا مبالاة بينما امال رأسه قليلًا ناحية سيهون: ” اوه , هل حقًا فعلت ذلك ؟ “
عقد سيهون حاجبيه و تمتم: ” نعم “
نظرَ كاي إلى آرا ثم الى سيهون مرة آخرى
تمتم: ” اذًا .. موافق .. و لكنك تدينين لي بارك آرا , فأنا لا اعتذر عادًة “
قلصت آرا عينيها في شكٍ من الامر , و لكنها مع ذلك وافقت
فلم يكن لديها اي خيار على كل حال .
* بارت 17 *
> الحاضر <

بالتأكيد انه يريد نقطة لصالحه الآن, وافقت آرا على ذلك فقط لان ظروفها لا تسمح لنفسها ان تكون اكثر سوءًا.
و ايضَا لأن الامور اصبحت مختلفة الان مع كاي و اصدقاء سيهون الاخرين
( و ايضًا لانها ممتنة لكاي لكونه بجانب هيجين طوال الوقت *)
لم تنكر آرا ان جزءً من عقلها لا يزال حذرًا و شاكًا من كاي .
تمتمت بينما تنظر إليه مباشرة: ” نعم “
اتسعت عيناها قليلًا عندما اخرج كاي قطعة من الورق و مفتاح و قال بينما ابتسم بمكر: ” ذلك الاحمق -سيهون- مريض .. بقدر ما اعرفه عنه, إنه لا يستيطع حتى تقشير تفاحة *من التعب يعني* .. و لأنني لا أجيد هذه الامور والعناية بالمريض و ما الى ذلك , فلا استطيع الذهاب الى هناك .. لذلك .. اذهبي و اعتني به جيدًا … ديه؟ “
اندهشت آرا لجزء من الثانية قبل ان تجيب: ” و لكن لا يمكنني ان ادخل هناك مباشرًة من دون سابق انذار! ماذا عن عائلته ؟ و ايضًا .. انا لا اعرف الخادمات في القصر ! و بالنسبة لذلك , بالطبع هناك خدم اليس كذلك؟ لذا يمكنهم اطعامه و الاعتناء به .. و لماذا بحق الله لديك مفتاح منزل سيهون ؟؟! “
عقدت آرا حاجبيها باستغراب عندما قالت آخر سطر .
لقد توقع كاي ان تسأله هذا و ذاك. لذلك اجاب ببساطة: ” لديه شقته الخاصة , وكلا, لا يوجد هناك أي خادمات “
وضّح كاي الامر بكل بساطة , قبل ان يضع الورقة و المفتاح على كف الفتاة و استدار للمغادرة
قال بمكر: ” آراكِ لاحقًا .. اوه مهلًا , اخبريه ان إخفاء المفتاح الاحتياطي تحت سجادة الباب أكبر مخبأ فاشل في العالم , ههّ .. لقد كنت اتوقع اكثر من ذلك. “
-
وقفت آرا في مكانها الذي يحيط بالفراغ فقط .. تحدق في الفراغ الذي كان يصاحب كاي و هو يخرج من هذا الممر الشبه مظلم .
لخّصت آرا المعلومات في عقلها.
” لدى سيهون شقة خاصة به ! “
” انه مريض ! “
” انه لا يستطيع تقشير تفاحة “
* حتى كاي لن يستطيع فعل ذلك *
” انه الدين الذي تدين به هو .. ان تزور سيهون و تعتني به ”
استغرق الامر بعضًا من الوقت حتى تدرك آرا الامور مرة اخرى .
ظهرت ابتسامة لطيفة على شفتيها ..
الان فهمت الروابط القوية بين سيهون و كاي .
حتى لو ان كاي لم يُظهر ذلك بعد , الا انه يبالي لسيهون بشكل قوي جدًا .
اذًا سوف تزور سيهون اليوم .. هاه ؟
اتسعت ابتسامتها بينما تفكر بالامر ..
لاول مرة .. شعرت بالحماس لشيء لم تتوقع فعله لاحد يومًا ما غير عائلتها .

—————————————————————————-
اااههء اخيرًا .. وش ذا استغفر الله بالياله نزلت ذا البارت =_=”
من وين ابدأ بالله :) .. شاحن لابتوبي خرب , الفوتوشوب خرب , طلعت عزايم الاهل من تحت الارض
جمعات بنات و خرابيط و صرت اسرب اشياء من خواتي بس عشان اشحن ذا الالبتوب =_=”

بالله عشت معاناة بذا الاسبوع و انا اطر الناس على شواحن =_=”
المهم خلوكم من نفسي :) .. صح انا قلت ان البارت ذا بارت الاعتراف .. بس حبيت كذا امدد شوي ! :$ *شر*
و بس ..
البارت الجاي يوم الثلاثاء …

About these ads

98 comments on “رواية || لمسة من الخوف ~ – (*الجزء الثالث و العشرون*) ~

  1. الله يعينك و يفك محنتك ……………..
    شكراً على البارت ………….. وبأنتظار البارت الجاي………………
    و شكراً ااأنامل الذهبيه…………………………

  2. تساعليصمن زنستشههضاشلشلشهشمقتبرداتبتظتيايااصاساصهشهششساساظاسساااساساسساساسسا
    ماهذا ماهذا ماااااهذااااا
    اوه ميقاد ، اختاه لطفا بيييي :”(
    اججججججل ارا بتعتني بسيهوناه بالبارت الجاي هاه :”)
    شلوننن اصبر وذذذا جدد تحمسسسسسسسسسست اخخخخخخخخ بسس
    اونيي بلي بلي ابي البارت الجاي بليييييييييز ❤️❤️❤️❤️
    كوماااااوا ~

  3. ححبببته خخلاص صارت تحب سيهون :””””(♥♥
    مررا كيوته آرا بهالبارت ♥♥

    مررا شكرا *فايتينغ* ♥♥♥

  4. جدا جمييييل البارت و كنت متحمسه احسبه بارت الاعتراف
    بس ان شاء الله البارت الجاي هو حق الاعتراف

    كوماوو+فايتينق اوني

  5. بتصمحصنثتصةثىثنصمصمتثنيخثتثمثثتقخق *تصييح بغزااره*
    سيهووننيي عادي اججي انا اعتني بك *^* < براا
    ماعليينا جميلتي رواايتتكك بيررففكككتتت وترجممتتك ماشالله علييكك فنن *^* ♥ ♥ ♥ ♥ وانا متابععهه جديده لروايتك وكذا :"$
    ويعطيييك العااففيه على مجهووددك ؛-؛ فاايتيننغغ جميلتي *^* ♥ ♥ ♥ ♥ ♥

  6. :) ياااااي البارت جميل كعادته :) اممم اوني اعتذرمارديت على البارتات اللي راحت :)
    شسمه ذا سيهون مريض احس بتطلع احداث#$%^%% مدري احس كيذا !
    شسمه ارا شوي تحسنت :(
    شسمه اوني شكرا على البارت يعطيك الف عافيه

  7. جد اتمنى الالتزام بنزول البارت :(
    او ححددي لنا يومين بالاسبوع ينزل فيها البارت عشان مانجلس ننتظر كذا على الفاضي

    • كم مرة لازم اعيد نفس الكلام =_=””
      قلت لكم .. الشاحن توه يجيني .. توه يرجع الالبتوب ..
      توني امسكه بسم الله علي .. لا تخافون راح اعوضكم ان شاء الله ..
      لا تشيلون بنفسكم :)

  8. واااااااااااااااااااه
    البارت جنااااااااااااان
    أبدعتِ
    بـ أنتظار البارت الجاي
    فايتينغ:)

  9. أي أوني بدنا تعويض
    بدنا بارتين وايكونو طوال :)
    هاد عقاب ^_^
    هههههههههههههههههههههـ xD
    بمزح
    أنا بانتضار البــاآرت الجـاآي ^^

  10. ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءاال
    بدت الحركات بدت *ابتسامه خبيثه*
    انني اطرقع حماسس ، اتمنى تقوى علاقة ارا مع ميناه و يصرو صديقات مقربات
    اند كماويو

  11. تسلميييييييييييييييين مرة ولا يهمك حتا احنا عندنا سالفة الشاحن خليها عللى ربك بس

  12. الله يعيييييين بس ما قول غير كذا بس ابا اسألج سؤال كم ماخذه بالعربي تعبيييييييرج خطيييير و الرواية يالبييييييه

كلمة نستحقها ~ ♥

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s