48 ساعة || الجزء ُ السادس عشر ~ ( تحديث )


~ ( وجهةُ نظرِ فرانك ) ~ 

أعتقدُ أن إتصال قدري  بهذهِ القضيةِ ، بجانبِ هذا الفتى ذهبي الشعر ِ الصامتِ قد أنتهى بالفعل .
ماشياً عبر تلك الممراتِ الطويلة للمكتبِ ، طويتُ ملفي قليلاً على الجدار ِبجانبي ..  لقد أنتهى الامرُ بالفعل .
مع أنه لم ينتهي ..
لكن هذه ِ هي الحياة ُ.
أحيانا ً، أقدارُ الجميعِ غريبة ٌ حقاً ..
مشغول ٌ في أشياء ٍ متنوعةٍ اليوم ، لكنني ما زلتُ  أفكر ُ في ذلك الشابِ الذي رأيتهُ ساعات ٍ قليلةً في طريقي إلى البيت ِ في سيارتي من العمل ِ.
أذكرُ حين سكب كوب الشاي ، أحيانا  الدفء ُ يمر ُ في أفكاري بسرعةٍ الضوءِ ، و قطعُ الذكرياتِ تتكدسُ معاً بإستمرارٍ مشددةً على عقلي .. أيضا أذكرُ ظله الذي كان يرتجف ُ اثناء المحاكمـةِ .
أدركتُ أنه لم يكن طبيعيا ً، و فكرتُ بأنه من الضروري أن أحصل على شريك ٍ  قريباً حقاً في الحانةِ .
بوصلولي للمنزلِ ، بدأت بالنظر إلى اشرطة ِ فيديو قديمة ٍ و معلومات ٍ لفرقة ِ ذاك الشاب ِ
من المؤكدِ كان قائداً بكل ِ معنى للكلمةِ ، فقد مر بالكثير من الألم ِ ليشتهر أسمُ الفرقةِ و كذلك أغاني البومهم .. و أحيانا ً يعطي الشعور بانه والدٌ مزعج .
تعرفت ُعلى وجوهِ لوهان و لاي بوضوح ٍمنذ أول مرةٍ .
كانا عادةً معاً ، إما يتشاجران ِمع بعضهما أو يسببان ِ في اضطرابٍ لأشخاصِ المحيطين بهما ، و كريس دائماً ينظرُ لهما  بإحباطٍ و فرح ..
بارك تشانيول كان أطول مما توقعته ان يكون ، و صوتهُ أبعدُ من توقعاتي كثيراً ..
كان هذا الفتى الذي يعبر ُ عن مشاعره ِبسهولة ٍ، و من الناحيةِ النفسية ِ.. كانا هو و كريس متعاكسين ..
و مع ذلك كان واضحاً أن كريس يعزه كثيراً ، التعبير ُ الذي يظهر ُعلى عينيه ِحين ينظرُ بإتجاهِ تشانيول يحمل ُ رسالتين : الحسد و دلال.
اتمنى لو أنه لا يشاهد هذهِ الأفلام مجدداً أبدا ً!
في ذلك اليوم المشؤوم ، كنت على وشكِ لالجلوسِ في مكتبي حين وصلتني مكالمة ٌ غير ُ متوقعة ٍ من رجال الأمن :” الناسُ في المكتب ِالفدرالي يقولون أنك َمن معارفه ، لذلك لن يكون هناك حاجةٌ لتأخذ موعداً معهم “
أخبرت سكرتيرتي أن ترسل لهم بالردِ بسرعة .
فتحتُ الباب ، فرأيتُ ديفيد مبتسماً أمامي ، و هذا تركني في حيرةٍ تامة
فديفيد الذي كان دائماً مشغولاً لدرجةِ أن لا أحد يستطيعُ رؤية ظله ، كان فعلياً يقفُ امام باب عيادتي
” لقد فاجأتني ، سيدي المحقق ”  مهدت ُجبيني و شعرت ٌ بنبض قلبي  : ” على الرغم من حياتي الشخصية الفوضوية بعض الشيء ، لكن أليس ذاك جدياً حد اللا قانونية ؟ “
لم يقل شيئا ً بل جلس ، ما زالت الإبتسامةُ لمتصقة بوجهه ، تحديقه ُجعل شعري يقف ُ حتى نهايته .
” آوه يا الهي ”  قلتُ : ” مع أنك الغيت رحلة التزلج ، لكنك لا تحتاج للنظر ِإلي هكذا “
” انا هنا لأصطحبك للمكتب ِ مجدداً ”  تمتم بينما يخفض رأسه : ” ما زالت القضيةُ نفسها ، تلك القضية التي تتعلق ُ بفرقةِ ذاك الفتى الكورية “
قفز قلبي على الفور .. لعبت ُ بالقلم عبر أصابعي بصمت .
” أنا أعرف أن القدوم إلى هنا فجأةً و مرافقتك إلى هنا يعدُ عدم مهنية ، ناهيك عن عرقلة ِ عملك و لكن .. بعد المحاكمـةِ السابقة ، عاد الفتى متحفظاً مرة أخرى ، و هذا الامر ُ يشمل هذهِ المرة محامي الدفاعِ أيضاً !
القضيةُ لم تغلق بعد ،  و في الحقيقة هناك  تفاصيل دقيقة ُ حول قضايا القتل الثلاثِ لم تعرف بعد .. القضايا التي ارتكبها هو “
أسند ديفيد رأسه ُ و كوعه إلى فخده و تابع :”  من الصعب ُ جدا ً التواصلُ معه ، خاصة ً تجاه الصحافةِ و عائلات ِالضحايا “

قلت: “ألا يجب أن تولي انتباهك للاثنين المفقودين؟”
نظر ديفيد لي, بدا وكأنه سيقول شيئًا ما ولكنه قرر ألا يقول شيئًا في النهاية.

“تعلم أنه بعد مدة طويلة من الاختفاء, الأمر أن هذان الاثنان سيكونان ميتان هذا الوقت.”

قطّبت جبيني بقلق.

“العضوان لا يملكان دوافع لتخطيط عمليات القتل, لم يملكا نيّة للقتل ولم يقتلا حتى. وحتى لو استطعنا العثور عليهم, سيعتبر الأمر جريمة فقط.”

نظر ديفيد لي.

“العامّة وعائلات الضحايا يحتاجون تفسيرًا مضبوطًا لما حدث.”

نظرت للأسف, أعبث على الورقة بقلم الحبر خاصتي.

“مرّ العديد من الأيام, بصرف النظر عن الكلام الغريب الذي أدلى به في خضم نومه, نطق بجملة واحدةٍ مفهومة.”

نظر إلي ديفيد بعينين متألمتان.

“قال أنه أراد أن يشرب ذلك النوع من الشاي.”

“لذا, عد إلينا.”

قال ديفيد.

“تقييم مريضك لم ينتهي بعد, ولن تسمح لنفسك بالاستسلام في منتصف معالجتك لمريضك.”

في الحقيقة سيارتي تحطمت في اليوم الذي عدت به إلى المكتب الفدرالي, قررت المشي هناك بعد ترددٍ وإحباطٍ لوقتٍ طويل.

– هذا الجزء سقط سهواً  ، دايما انتبهوا إذا ما في كلمة انتهى معناها صار في خلل و ما نزل البارت كامل 🙂 – 

في  غرفة ِ المراقبة ، كان شعرُ كريس مبعثراً كما كان قبلاً ، لكن وجههُ كان يتحول ُ ببطء ٍ ليصبح أكثر شحوباً من أي وقت مضى . كان في حالة ِ ذهولٍ ، أحيانا يضحكُ مع نفسهِ فجأة . مايك الذي كان واقفاً بجانبي هز رأسهُ بقلةِ حيلة بينما ينظرُ للمستندِ بين يديه : ” بجانب ِ التكلمِ و هو نائم ، كلُ ما يفعلهُ هو الضحكُ مع نفسهِ “
سألته : ” ما نوع الاشياء ِ التي يقولها و هو نائم ؟ “
” يتحدثُ بالصينية ،  و قال المترجمُ أنه يكررُ  دوماً  : ” نفذ سائل ُ القداحةِ ” و في الايام التاليةِ كان يتحدث ُ عن عدةِ مواضيخ ، و بدأ يردد بعض العباراتِ الأنجليزية الغريبة .. نحن نخططُ لأرساله لتقييم نفسي اخر بعد يومين ، المحكمة ُ و بوضوح ٍ أثرت بشكل ٍ سلبي على حالتهِ النفسية “
نظرتُ إليه ِو هو ينظرُ إلى غرفة ِالمراقبة و قلت : ” سنتحدثُ عن هذا لاحقاً ، أنتظر حتى أنتهي من الحديث ِ معه “
فاتحاً باب الغربةِ ، جلستُ على المقعدِ الذي أجلسُ عليهِ دائماً و وضعتُ كوب الشاي أمامه و قلت : ” لم نرك منذ ُ وقت طويل يا صديقي القديم ، كيف حالك ؟ “
التفت الي و إبتسم بنعومةٍ : ” انا بخير “
كان بدايةُ حديثنا أبعد مما توقعته ، لم أتمكن من التمييز ِ إن كان يتصرف هكذا لأنه ينظر الي كطبيب ٍ أو يثق ُبي كصديق .
إبتسمت إبتسامةً عريضة : ” ظننتُ أنك لن تتحدث مجدداً ، سمعت ُ أن المحامي الخاص بكَ كونراد  محبطٌ من إنتظار حديثك ، و إن لم تكن تعلم فإن أجره عالٍ جداً “
فقال : ” أشتقت ُ لشايك “
فقلت : ” يبدو أنني تمكنت بنجاح ٍ من معرفة ِ الإشياء التي تفضلها ، يا للحظ “
أخفض رأسه بصمت
فقلت : ” رأيت والدا لاي خلال المحكمـةِ ، كانا جالسين بجواري “
اضاءت عيناه لثانية ٍ واحدة ٍ، لكنها أظلمت مجدداً في لحظة .
” والدتهُ لا تصدق أنك القاتل ُ هنا ، فقط ذكرت صفاتك الجيدة لي “
كنت أراقب ملامحه ..
حاجباهُ الطويلان تجعدا قليلا ً ، و حرك شفتيهِ  بغموضٍ متمتماً : ” أنه يشبه والدته حقاً “
أنحنيتُ مقترباً : ” ماذا ؟ “
إبتسم كريس بتكلفٍ طفيف ، و خفض رأسهُ و هزه بلا شيء .

 انتهى ~

 

Advertisements

39 تعليقات على “48 ساعة || الجزء ُ السادس عشر ~ ( تحديث )

    • ياااااااييييي اول تعليق ..😆😆😆😆😆
      نااورورونغ اورورونغ اورورنغ ني<<<<<ترقص قراول خخخخخ😁😁😁😁😁
      البارت رغم قصروه بس مميز عندي لأنو اول مرة اكون اول تعليق ااااااععععععع متحمسة
      قريتو بسرعة بعد ما حجزت مقعدي في المقدمة بعدين رجعت اقراه ثاني وثالث ورابع
      لاني اول ما قريتو حسبت انو المحقق هو الي بيروي الحكاية من وجهة نظره بعدين لمن شفت قدر مو قدر قلت شكله زوج امه بعدين استوعبت انو لسه فرانك الي بيتكلم…<<<<هوف هوف هوف باتكلم بنفس واحد
      الموهم انا فرحانة بحجم السماء والارض لكن ضاق صدري حبتين لمن عرفت انو كريس رجع لقوقعته ..منجد اوبا مايستاهل.. لمن فرانك قال انو شاف فيديوهاتهم واتعرف عليهم وقد ايش علاقتهم ببعض قلبي …اتقططططعععععع😭😭😭😭😭
      ااااه كريس منجد كان اب صالح مين يتوقع انو يقتل تشانيول بنفسو ..رغم اني احس انو في قصة في الموضوع 😕
      على العموم شكراً ..كمساميدا.. اريقاتؤ.. تريما كاسيه.. ميغسي.. ثانكيو .. على البارت*كنت افكر اكتب ثانكيو بالانقلش بس حسيت حتجي غلط لانو كلها بالعربي خخخخخ😁😁😁*

  1. من جد عقلي مشتت
    طيب لوهان ما جابوا طاري موتهه
    ولا انا ماني مركزهه و لا ايشش
    بالضبط ماني عارفهه
    اونييتي الجم جم جميللهه كوماوو
    فايتينغغ..

  2. البارت جدا بيرفكت
    بس مدري انا استيعابي بطيء او الروايه غامضه وتلحس المخ مومفهومه؟؛-؛

  3. اولا كيفك اوني انتي منييييحة؟ هممم لا تعبي حالك هادي الايام اوكي ؟
    هلا نبدأ :
    اولا تقييمي للبارت 15 لانو هلا وين قريتو ..
    هو البارت مهضوم و عجبتني فكرة توقيف الاحداث السابقة و بعدييين تعرضي المحكمة و ان شاء الله في الاخير راح نرجع للماضي و هييك ينحل اللغز
    والله هادي اكثر محكمة مشوقة حضرتلها و اكيييد هادا الجزء اللي شد انتباهي :
    ***كانت الأمرأة الهستيرية التي كانت تلوح باستمرار بهاتفها في مكتب ِالشرطة .

    فسأل لان : ” هل لي أن اسألكِ منذ متى و أنتِ تهتمين بهذهِ الفرقة ؟ ”
    أجابت : ” لسنةِ و ربع ”
    فسال :” كيف كانت علاقة ُ العضوِ كيم جونداي بالأعضاءِ الأخرين ؟ ”
    فأجابت :” كانت لديه شخصية .. دافئة ”
    كانت قد توقفت لثانية ٍ مترددةً في استخدامِ كلمة دافئة..
    تابعت : ” كان منسجماً جيداً مع الأعضاء الأخرين”
    فسأل لان مجدداً : ” قبل الحادثة ، هل حدث شجارٌ أو أي ُ شيءٍ خارج عن المألوف ؟”
    ” شجارات؟ .. آوه كلا ” هزت رأسها بنفي :” كان شيئاً مستحيلاً أن يفتعلَ أي شجار ٍ”
    حدقّ لان في وجهها بينما ينطقُ بسؤال مهم ٍ جداً :” عند وصولهم للوس أنجيلوس ، هل تلقيتي أي اتصالٍ منه؟”
    أومأت بإيجاب :” نعم فعلت ”
    شعرتُ بأن كريس رفع رأسه ُ لمواجهة الحشد ..
    ” عند الوصول إلى امريكا ، أستخدمتُ بطاقتي الأمريكية بينما كان هاتفي ذا البطاقةِ الكورية مغلقاً كون بطاريته على وشكِ النفاذ و نسيتُ أن أحضرَ شاحنه معي ، لذا حولتُ جميع اعمالي الهاتفية إلى بطاقتي الأمريكية حاسبة ً أنه لن تكون هناك أي مشكلة ” قالت برسمية .
    ثم أعلنت : ” و هذا بالتالي تسبب انقطاع الاتصال بيني و بين كيم جونداي ، فوصلتني رسالته على هاتفي الكوري بعد الحادثةِ ”
    فسأل لان : ” و ما هي محتوياتُ هذهِ الرسالة ِ؟ ”
    قالت و رأسها منحنٍ للأسفل : ” كانت تقول : لا تقلقوا ، سنعود صباح الغد ، تستطيعين أرسال أسم الفندق لي ”
    ” شكراً لك” استدار لان لهيئة المحلفين : ” أود أن أدعو شاهداً أخر ، مساعدُ الساحرِ الكوري الذي أخذهم من المطار السيد زهينغ ”
    شاب ٌ اسيوي الملامح ِأعتلى منصة الشهود ِ
    فاستفسر لان : ” هل لي أن اسألك أن أعطاك لويز كلاين أي أوامر ؟ “
    تحدث الشاب : ” طلب مني أن أخذ هؤلاء الفتية إلى الفيلا في الضواحي من أجل اجازةٍ مع سيارة ٍ و رقمُ هاتف ِ السائق . و أيضاً طلب بعض من الغازِ المنوم الذي نستخدمه عادةً ، و أخبرني أن أحدهم سيتواصلُ معي ”
    فسأل لان : ” هل اتصل بك في النهاية ؟ ”
    ” أجل ، و حين سمعته أنه كوري كنت ودودا ً جداً و قدمت المساعدة َ له بحماس ٍ .. لم أقدم الكثير له ، فقط قدتهم إلى الفيلا ، و الغاز جعلهم ينامون لفترةٍ ، و عندما وصلنا كانوا جميعاً نائمين ، فأعطيته هو و فتى أخر صندوقاً يحتوي على زجاجات ِ ماء ٍ، و شرحتُ لهم مفهوم المنزل العام ، و كيف يستخدمون جهاز العرضِ ”
    استفسر لان : ” و كيف يعمل؟ ”
    ” جدارُ جهاز العرضِ كان مربوطاً بالة ِ الرقص ، أولاً كان عليهم أن يعدلوه قليلاً ، لكنني غير متأكد كم استغرقوا من الوقتِ حتى لعبوا بها .. و أيضاً ، ساعة ُ العدِ التنازلي كانت مربوطةً بجهاز العرض ِ”
    كريس الذي كان واقفاً أمامي تجمد قليلاً .
    سأل لان : ” هذهِ الحلقاتُ ، هل رأيتها ذلك اليوم ؟ ” – يقصد الحلقاتُ التي وضعت على رقابّ أعضاء أكسو ، و التي تحتوي على سكاكين –
    فوضح الشاب: ” أنها مجرد ُ حلقاتٍ سحرية عادية ، لويز يمتلك الكثير من الاشياء السحرية المهملةِ في الفيلا ”
    ” شكراً لك ” استدار لان لهيئة المحلفين : ” ليست لدي اي أسلة أخرى ”
    و بتحت تعليماتٍ من موظفي المحكمة ، غادر ذلك الشاب القاعة .

    عاد لان إلى الشرح : “النقطةُ الاكثر بروزاً في الحادث برمتهِ ما أدى فوضى تامة طيلة الوقت كانت هذهِ الحلقةَ السحرية “
    قالها بينما يرفع حلقة سحرية مخبأة ً في كيس شفافٍ : ” لو اتبعنا المذكورَ في السطرِ الخامس من الفصل الثاني من شهادةِ المدعى عليه ، لو كان هناك سكين ٌ تظهرُ في حالات ٍ أستثنائية ، فهي مجردُ دعامة ٍ سحرية عادية ٍ يفترضُ ألا تؤذي أحداً .. و مع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن هذهِ السكين ٌ غير موجودةِ في الواقع ”
    امسك لان بالحلقة و استدار إلى كريس . بدا كريس مندهشاً قليلاً ، و رفع رأسهُ تدريجيا لينظر إلى الحلقةِ في يد ِ لان .
    ” عثرنا على عشرِ حلقات ٍ في المنزل ، و كانوا جميعاً حلقاتٍ عاديةٍ لا تحمل سكينا أو أي اسلحة ٍ ضارة ٍ مخبئة ، و الموت من قبل هذا كان شيئاً مستحيلاً تماما ً ”
    نظر لان مجددا نحو كريس : ” تحت ظرف الموتِ المؤكد ، ماذا فعلت ؟ ”
    بدأ كريس يرتعشُ بقوةٍ ، بينما ينحني ببطءٍ حول خصره .

    ” بارك تشانيول ، ذكر ٌ كوري .. مات بسبب ِ اصابات ٍ لحقت بالبطن ”
    عرضُ الشرائح عرض صورةً رأيتها قبل أن اتعرف على كريس ، جثة بارك تشانيول ..
    ” موقع الجثةِ كان في خزانةِ غرفةِ النوم في الطابق الاول ” اشار لان إلى الخزانةِ و بقعة دماء ٍ كبيرة على الحائط ” بعد أن حدث هذا ، لم نعثر على بصمات ٍ أي شخصٍ سوى بصمات ِ المتهم .. بصمات ُ المتهم فحسب ”

    ” كيم جونغ إن ، ذكر ٌ كوري ، مات بسببِ ضربة ٍعلى الرأس ، سلاح الجريمةُ الذي ادى إلى الموتِ يبدو قدراً ”
    اشار إلى قدرٍ ملقى جانباً في الصورة : ” البصماتُ تنتمي إلى شخصين ، إلى المتهم و الضحية بارك تشانيول ..
    بالإضافة الزرُ الذي كان يمسكُ بهِ الضحيةُ كيم جونغ إن كان زراً من ازرار ِ قميص كريس ”
    تابع لان متمشيا ً بلطفٍ أمام كريس : ” الشعرُ الذي في اظافرهِ ينتمي لك أيضاً”
    تابع لان : “زانغ ييشنغ ، ذكرٌ صيني ، مات بسببِ فقدان شديد للدم بسبب جرح ٍ في معصمه ..
    الدم ُ متواصل ٌ من بابِ الحمامِ في الطابق ِ الثاني إلى مكان ِجثته .. بالقربِ من نافذةِ غرفةِ نوم الطابق الثاني مسنداً على كرسي ، سلاح ُالجريمةِ قطعة مكسورة ٌ من زجاج المرآة ، فقط بصمات ُ المتهم ”
    كريس أنحنى أكثر ممسكاً القضبان بإحكامٍ ، لم أكن قادراً على تحديدِ ملامحهِ و تعبيراته .

    ” كان هذا في الحقيقة لعبة .. حفلةً مفاجئة ، و في هذه اللعبةِ لم يكن هناك أي ُ سلاح يسبب ُ الموتَ ، لكن المتهم حول َ هذهِ اللعبةَ إلى مجزرة ”

    ” أعترض! ” تحدث كونراد : ” استخدم المدعي العام كلمات ٍ تنتهكُ شخصيةَ المتهم ”
    فأعلن القاضي : ” الأعتراضُ مقبول ”
    تابع كونراد بعد أن نهض :” من الواضح ِ أن هذا لم يكن مجرد حفلة ِ مفاجئة ٍ ، و لدي اثبات ”
    فقال القاضي: ” يمكنك قوله ”
    ” المتوفي أوه سيهون سقط من فتحةٍ من جهاز الرقص ، و مات بسببِ ضربة ٍ على الرأس معارضاً لما قالهُ الشاهدُ بأنه سيرتدُ صعوداً ”
    عرض كونراد على الشاشةِ صورت ً لجثةِ أوه سيهون .
    ” في شهادةِ المتهم ، ذكر المتهم ُ أن تحركاتهم داخل و خارج القبو ِ كانت لا تعد ُ و لا تحصى لنقل الجثةِ ”
    فأجاب لان : ” كيف يمكننا أن نثبت أن الترامبولين لم تتحرك ؟ ”
    نظرت ُإلى كريس من الخلف ِ، ربما كان يعرفُ لم لم يرتد سيهون صعوداً عبر الترامبولين .
    ” إن كان بإمكاننّا التخمين من هذا، و بالتزامن ِ مع ذكراهم السنويةِ الثانيةِ و كذبتهِ أبريل ، فأن عضوي أكسو كيم جونداي و كيم مينسوك قد خططا لمناسبة ٍ خاصة ٍ من اجل الحفلةِ المفاجئة ..
    في البدايةِ قاما بالتمثيل أنهما توفيا حتى يؤكدا على جديةِ و حقيقة ِاللعبةِ ، على أمل ِأن يلاحظوا الورقة التي علقت على الةِ الرقص ..
    جولة ٌ واحدة ٌ من اللعب ِ، و يرتدُ الخاسر ُ صعوداً على الترامبولين في حين أن الفائز سيضغطُ على زر ِ المفاجأةِ الموجودِ على الشاشة ِ، بعد ذلك فإن قواعدِ اللعبةِ ستتحولُ إلى الكلماتِ الحاليةِ ( الذكرية السنوية الثانية ) و يملا الفرحُ الجميع .. مثالي ٌ تماما ً”
    تذكرتُ حين قال لي كريس أنه لم يعطي أحد ٌ اهتماما ً كثيراً لكلمـةِ ( مفاجأة) على الةِ الرقص كان لوهان أو أي شخصاً أخر حين سقط َ سيهون لموته .
    تذكرتُ حقيقة أنني لم استمع للقصةِ كاملةً من كريس .
    ” و لذلك ، في هذهِ اللعبةِ و التي خُطِطَ لان تكون لعبةً فقط ، توفي الاعضاء ُ بشكلٍ لم يخطط له أحد من قبل ، لكن الوحيدَ الذي لا تنفى عنه تهمةُ التخططِ لهذه ِالجرائمِ هو المتهم ”
    اشار لان إلى كريس ، جاعلاً صوتهُ أكثر وضوحاً و علواً نحو الجمهور ِ.
    لم أكن واثقاً تماما ً من الوقتِ الذي أدرك فيهِ كيم جونداي و كيم مينسوك هذه ِالفوضى في اللعبةِ ، سواء بإهمال الجميعِ لالةِ الرقص ِ، أو حين توفي كيم جونميون ، أو حين أُزيحت الترامبولين .
    وسط هروبهم المحمومِ لم يتوقعوا أن الاحداث الاحقةَ ستكشف ُ ما فعلوه . *****
    وااااه حسيت حالي انا اللي عم اقف و اتكلم واااااااااااااه روعة
    بس في جملة .. جابتلي القشعريرة.. و الله خوفتني كتيير

    **مايك فهم الأمر َ بشكل ٍ خاطئ ، هناك نوع ٌ من البشرِ يبتعلون مشاعرهم الخاصة يفتقرون إلى هذهِ التعابير ِالهستيريةِ الخارجيةِ كالدموع و الصراخ ، و التي تعتبر ُ تعذيبا ًللجسدِ .

    ” هذا صحيح ” نظرت ُ إلى الامام: ” أتمنى فقط أن الضغوطَ على دماغهِ لم تتراكمِ كثيراً إلى الحدِ الذي يفقدُ بهِ حياته ُ“***
    هادي و الله مخيييفة و تخليك تتحمسي للبارت التاني
    عمومما البارت روعة و مشكورة كالعادة

    و هلا البارت 16 :
    البارت قصير بس بحترم طول و قصر البارت لانك مترجمتيه حسب البارت الاصلي
    كالعادة هادا الطبيب عم يتفلسف كتييييييير >< صحيح هي مجرد رواية بس احيانا الرواية في حد ذاتها تخلي الواحد يحس و كأنها حقيقة و عايشها يعني متل ما عم يصير معي انا
    ههههههه بدون فلسفة
    سارانغهي اوني … بعرف هادا العمل هو عمل مشترك لهيك تحية لكل واحدة فيكم ❤
    و اتمنى تكونو الكل بصحة جيدة يا رب و شكرا على التعب ❤
    مواح اونياتييييييييييي ❤

  4. ي قلبي كرريس
    انههبل هو بععد زيي اككيد :((
    جتني الصيحهه يوم قال
    انهه يشبهه والدتهه حقاً
    اااهه لااااي 3/>
    ثاني تعليق :))
    اونيتي الجم جم جميلهه كوماوو
    فايتينغغ..

  5. إستنو شوووي >> قاعده تحلل
    إهدئووو و ركزوو و فهموووني
    صرت أشك إنو الدكتور النفسي نفسو المجرم >> بس إحسآاس
    وتشين و شيومين ما هم ميتين أعتقد
    كامسآميدآآا أوني
    فايتينج

  6. آآه توني راجعه من البيت، كنت بغرناطه مول راح علي التعليق الأول بس يلا مو مشكله الأول الثاني الثالث الأخير مو مشكله أهم شي إني علقت، البارت حلو ورائع، كريس يقطع القلب مايستاهل إلي يصيرله، وأخيراً رح يرجع يتكلم كريس عشان نعرف كيف ماتو البقية، وبالنسبة لتشين وشيومين لي معهم تصرف ثاني بس تشوفهم خخخخخخخ *كفففف* المهم أوني مشكوره على البارت الرائع والجميل بإنتظار البارت القادم بإذن الله يوم الثلاثاء، فااييتتننغغ 💪 😊

  7. أعتقد ان بداية اللعبه كانت مزح وبعيد تدخلوا ساسنق فإن وقلبوها مدبحه أعتقد كمان أن هذيك الي قالت إنها تعرف اكسو من سنه وربع لهاا يد *من راصها* 😒 😒
    المهم كومااو 😊😊

  8. واو كل مره القصه تحله اكثر واكثر
    بس مع الاسف شكل قتلوا بعض بدون ميعرفوا
    بس معقوبه يكون كرس قتل البقيه

  9. جميل البارت والأحداث تتغير بشكل ما نتوقعه أبدا
    كوماوا على البارت وننتظرك .

  10. (رايحة تقتل احد) يا اخي وش تبون من كريس الولد حولتوه لمجنون عم بيضحك مع حالو و بيتكلم بالنوم عن جد كريس كثير مشفقة عليه ما يستاهل مع انو دايما ببين انو بارد و ما بيهتم بس هو كثير حنون و مهتم بالاعضاء ما بيستاهل (نهر دموع نازل) في انتضار البارت القادم عن جد بدي يرجع كريس يحكي وش لي صار الهم في هديك الفيلا المشؤومة و كيف مات حبيبي لاي زوجي المستقبلي (تعدل الريشة فوق راسها) خخخخخخخ
    و كوماوو عن جد اني ابتديت اتعلم اني اعلق بالعربي
    كمووووووووووووووووووووووو فايتينغ

  11. ياالهي ياالهي ياالهي الحين يعني كلشيء كان مزحة انا مو مصدقة ابد وش ذا المزح الثقيل بس مو اكيد يمكن تتغير الحقائقصح؟ ايقووو كريس ياعمري انت رحمته بس الصراحه الرواية عجيبه عجيبه عجيبة تخلي الواحد يتحمس للنهاية ابي اعرف وش بيصير في الأخير شكرا على البارت الجميل واستمري اوني فايتينغ

  12. رائع كالعادة مسكين كريس اوباا حالته النفسية تدهورت من المحكمة (وجههُ كان يتحول ُ ببطء ٍ ليصبح أكثر شحوباً من أي وقت مضى . كان في حالة ِ ذهولٍ ، أحيانا يضحكُ مع نفسهِ فجأة ) ولكن بصراحة هذا البارت غير انه حزين لا يحتوي على احداث كثيرة فقط مجرد توضيح لبعض الامور فلقد كنت اتوقع ان اعرف كيفية القتل الثلاثي ومن بقي مع كريس في النهاية ؟وكيف وجدوه ؟ يمكن في البارت القادم سأعرف مع ذلك شكرا سأنتظر البارت القادم بحماس كبير ~~فايتينغ 🙂

  13. ×-× اخييرا البارت القادم اكيد بيبدأ كريس يروي اللي حصل
    ..
    يوم قال : ” أنه يشبه والدته حقاً “ .. اممم احتمال يكون يقصد انو مخادع ! .. نيته تكون مخالفه للي يوضحه و يبينه من طيبة
    ..
    متحمسة للبارت القادم ^ ^.. فايتينغ
    شكرا على الترجمه
    – بجد انا مو مستوعب لسسع انو الرواية هدي اخيييرا احد مسك ترجمتها .. فوق السنه وانا انتظر ترجمتها –

  14. يااااااااااااااه واخيرااااااااااااااا فرانك هيكمل مع كريسو
    الواااااااحد متحمس للباااارت الجاااااااااي الي كريسو المفروض يكمل بقي حكي عن الي حصل
    واخر البااااااااارت تحفه خاالص
    – والدتهُ لا تصدق أنك القاتل هنا ، فقط ذكرت صفاتك الجيدة لي
    – أنه يشبه والدته حقا
    اهئ اهئ لاي 😦
    كمساميدااااااااا علي الباااااارت
    بانتظار البارت القادم
    فايتينج 🙂

  15. فايتينغ اونيز … أنا ادعمكم حتى لو ما رديت بدري … لأن الرواية خيال … وانا اشكركم على ترجمتها … واشكروا الكاتب كمان عني … فايتينغ 😍💕💕

  16. ما زال عندي امل ان ذي السالفة كلها كذب ومحد مات ): لا صدق لو يطلع مثل اللي قالوه ان السالفه كلها بسبب تشين وشيومين احتمال انجلط ): حرام هم بس كانوا يبونها تكون حفله مميزة ): بس لا احس السالفة فيها شيء اكبر من كذا ): بليز بليز تكون بس مزحة ومحد ميت ):

  17. Oooooooooooo

    ابي عقلي ابي قلبي ايش البارت الجلطه

    مفاجأة مستحيل تكفون قولو ان واحد من الأعضاء قاعد يحلم اي شي بس تكون غير حقيقه
    وين الجثث الثانية اذا كانت صدق أكيد راعي القرف اللي حطمه فيه أخذهم عشان يخفي اثاره

    فديت قلبه اشتهى الشاهي اااه يا قلبي عليك

    ويسلمو على البارت

  18. يعني شيومين و تشين عايشين او الموضع كله خدع انا راسي رح ينفجر
    ولله احس انا الكل رح يطلع عايش في اخر لحضة وكريس الوحيد الميت
    هههههههههههه لا تركز كتير احس اني اهبلت
    الوضع في تشويش بنسبة ليا
    شكرا

  19. إستمرارٍ مشددةً على عقلي .. أيضا أذكرُ ظله الذي كان يرتجف ُ اثناء المحاكمـةِ .
    أدركتُ أنه لم يكن طبيعيا ً، و فكرتُ بأنه من الضروري أن أحصل على شريك ٍ قريباً حقاً في الحانةِ .
    بوصلولي للمنزلِ ، بدأت بالنظر إلى اشرطة ِ فيديو قديمة ٍ و معلومات ٍ لفرقة ِ ذاك الشاب ِ
    من المؤكدِ كان قائداً بكل ِ معنى للكلمةِ ، فقد مر بالكثير من الألم ِ ليشتهر أسمُ الفرقةِ و كذلك أغاني البومهم .. و أحيانا ً يعطي الشعور بانه والدٌ مزعج .
    تعرفت ُعلى وجوهِ لوهان و لاي بوضوح ٍمنذ أول مرةٍ .
    كانا عادةً معاً ، إما يتشاجران ِمع بعضهما أو يسببان ِ في اضطرابٍ لأشخاصِ المحيطين بهما ، و كريس دائماً ينظرُ لهما بإحباطٍ و فرح ..
    بارك تشانيول كان أطول مما توقعته ان يكون ، و صوتهُ أبعدُ من توقعاتي كثيراً ..
    كان هذا الفتى الذي يعبر ُ عن مشاعره ِبسهولة ٍ، و من الناحيةِ النفسية ِ.. كانا هو و كريس متعاكسين ..
    و مع ذلك كان واضحاً أن كريس يعزه كثيراً ، التعبير ُ الذي يظهر ُعلى عينيه ِحين ينظرُ بإتجاهِ تشانيول يحمل ُ رسالتين : الحسد و دلال.
    اتمنى لو أنه لا يشاهد هذهِ الأفلام مجدداً أبدا ً!
    في ذلك اليوم المشؤوم ، كنت على وشكِ لالجلوسِ في مكتبي حين وصلتني مكالمة ٌ غير ُ متوقعة ٍ من رجال الأمن :” الناسُ في المكتب ِالفدرالي يقولون أنك َمن معارفه ، لذلك لن يكون هناك حاجةٌ لتأخذ موعداً معهم “
    أخبرت سكرتيرتي أن ترسل لهم بالردِ بسرعة .
    فتحتُ الباب ، فرأيتُ ديفيد مبتسماً أمامي ، و هذا تركني في حيرةٍ تامة
    فديفيد الذي كان دائماً مشغولاً لدرجةِ أن لا أحد يستطيعُ رؤية ظله ، كان فعلياً يقفُ امام باب عيادتي
    ” لقد فاجأتني ، سيدي المحقق ” مهدت ُجبيني و شعرت ٌ بنبض قلبي : ” على الرغم من حياتي الشخصية الفوضوية بعض الشيء ، لكن أليس ذاك جدياً حد اللا قانونية ؟ “
    لم يقل شيئا ً بل جلس ، ما زالت الإبتسامةُ لمتصقة بوجهه ، تحديقه ُجعل شعري يقف ُ حتى نهايته .
    ” آوه يا الهي ” قلتُ : ” مع أنك الغيت رحلة التزلج ، لكنك لا تحتاج للنظر ِإلي هكذا “
    ” انا هنا لأصطحبك للمكتب ِ مجدداً ” تمتم بينما يخفض رأسه : ” ما زالت القضيةُ نفسها ، تلك القضية التي تتعلق ُ بفرقةِ ذاك الفتى الكورية “
    قفز قلبي على الفور .. لعبت ُ بالقلم عبر أصابعي بصمت .
    ” أنا أعرف أن القدوم إلى هنا فجأةً و مرافقتك إلى هنا يعدُ عدم مهنية ، ناهيك عن عرقلة ِ عملك و لكن .. بعد المحاكمـةِ السابقة ، عاد الفتى متحفظاً مرة أخرى ، و هذا الامر ُ يشمل هذهِ المرة محامي الدفاعِ أيضاً !
    القضيةُ لم تغلق بعد ، و في الحقيقة هناك تفاصيل دقيقة ُ حول قضايا القتل الثلاثِ لم تعرف بعد .. القضايا التي ارتكبها هو “
    أسند ديفيد رأسه ُ و كوعه إلى فخده و تابع :” من الصعب ُ جدا ً التواصلُ معه ، خاصة ً تجاه الصحافةِ و عائلات ِالضحايا “
    حرااااااااام ذا البارت يحزززن
    شو بيصير بعديم ما اقدر اتخييييل
    شكرا اوني
    الله يعطيكي العافية على تعبك و مجهودك

كلمة نستحقها ~ ♥

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s