رواية ||الحُب , أرنب في عُنقي -(الجَزء#4)

Ew8myg

ملاحظة مهمة نهاية البارت . 

* لَيس بعد * 

فَركت عيني بوهّن وانا اتَطلع إلى الخَارج عبر النَافذة كّان الهَواء يضَرب بعنف على النافذَة ورغم ان النَافذة مغلقة الا اننَي شَعرت وكأن الهواء يصفعني .إنَ الناس بطبيعة الحَال قَد يغضَبوا عِندما يتَلقون صَفعة إلا اننَي ابتسَمت كالمَجنونة , لا اعَلم لِماذا ولكَني وقَعت في حُب هَذِه العَاصِفة , اشَعر وكأنها لَو مسَتني سَتغدقنِي بِطاقة الاجَابية التِي و مُنذ وقَتٍ طَويل خَلت روحِي مِنها .. استَقمت مِن المقَعد .

يَبدو وكأن السِائق لا يُفكر بالمضَي وأنا لَن ابقى هُنا طَوال اليَوم ” أجاشِي افَتح البَاب “ . التفَت لِي السائق الذي كان يحَاول الاتَصال بأحد ما عَبر الهاتِف ” ماذا! ستَخرجين مِن الحَافلة في هذه العاصفة هل تمزَحين ؟ ” . 

اخذت نَفساً عَميقا ثم استَرسلت بِهدوء ” انا اعَرف ما افعَل .. لِذلِك ارَجــ..” . 

تَوقفت عَن الحَديث فجأة لَما رنَ ذَلك الصَوت فِي عَقلي هَكذا وَدون سابق إنذار .

” ابقي مَكانك !” .

ماذا ! ابقى مكاني ؟ .. بِصفته مَن يأمرني الآن .. ؟ ياللَوقاحة.

صَرخت بِصوتٍ عالي وانا ادُور بعِيني خارج الحافلة ” ماذا بِحق الجَحيم”.

حَدق بي سائق الحافلة  ” ماذاَ ؟ “ قال وفِي نَبرته شَيء من الغَضب .

لَم القِي عَليه حَتى نَظرة وجَريت نحو اقرب نافِذة حَيت كانتَ عَجوز جالِسة حشِرت نفسي بينها وبين العمود الذي يفصل بين مقعدها والباب ..

صرخت بِي ” يااا ! اغاشِي ؟ ” . 

دون النظر لها لصَقت وجَهي في النافِذة وغطيت بكلا يدي جوانِب وجهي حَتى اتمَكن مِن رؤيَة الخَارِج بِوضوح .

ادَرت عيني مَحاولة التقَاط اي اثَر لَه .. رصَدت بعيني هَيكل مخَتبئ خَلف الشَجرة .. * كَما تَوقعت * .

ابتعدت بِسرعة بعد ان صَدمت العَجوز بِجسدي . . دون النظر لها توجهت نَحو السائِق بطَريقة  وقَحة.

سَمعتها تَتمتم ” يااااااا  ماهذا ! “ ولكني لم انظر لها حتى .. لأني قَد سُلبت الآن مِن نفَسي .. كما يفعل .. كعادته .. هكذا وقاحَة يَظهر ويذهب متى ما يُريد ويفقدني عقَلي .. وكأن حياتي مُتعلقة بِه تبا له .. تبا  .
صَرخت في السائق  ” اجاشي افتح الباب الآن . . الآن “ كنت اقف هكذا بأعين تَخرج الشرارات وتَبرق بِدموع واشَد على قَبضتي  .

ارتجَف بِغضب وهو ينَظر لي ويَرمش “بِجدية..آغَـ..- “

قاطتعه بِصرخة اخُرى مَتوحِشة ” اجاشي الا تسَمع افتَح الباب .. فِي الحال”.

كَدت انقض عَليه وامَزقَه بأنَيابي الوهَمية لَولا انَني سَمعت صَوت الباب يَنفتح .

نَظرت إلى باب ثَم اعطيت السائق نَظرة خاطِفة في اقل من الثانِية كُنت اخَرج من الحافِلة .

لَكن الهواء كان يصَفعني ويَمنعني من التقَدم ولَكن ارادتي اكَبر من ان توقَفني عاصِفة .. شَعري و ملابسي كانوا يطيرون وكَدت اطَير معهم لكَنني تَماسَكت وحَاولت بِجد .. احَارب وكأن حَياتي مُتعلقَة بِذلك .

لَم ايأس في محَاربة العاصِفة التي تمَنعني مِن النُزول .. البَرد كان كافي لردعي .. ولَكنه مَدعوم بِعاصِفة عَنيدة .. ولَكني بتأكيد اعنَد .

اخِيراً .. لامَست قَدمي الارضَ ..

وما ان نَزلت حَتى سَمعت صَوت باب الحافلة ينغلق .. هه ياللوقاحَة ولَكني لا اهَتم .

انا لم احَارب هَكذا دُون سَبب .. كُنت في يَقين انَه هُنا .. عِندما سَمعت صَوته في عقَلي على الفَور استَدركت انَه قَريب . . قَريب جِداً .

ادرت عيني يميناً وشَمالاً .. حاولت السير بِشدة بِعكس اتِجاه العاصِفة .. ملابِسي كانت لا تقِي شَيئا مِن هذا البَرد .

كُنت اتَجمد وانصَفع آلاف المَرات وانا اعانِي في السَير فقَط العاصِفة كانت شَديد .. مَحملة بِطاقة غَريبة الهَواء كَان يَبدو بالَون الزَهري .. هالة زَهرية غريبَة شَعرت في عُنقي يُومض بِطريقة غريبة وكأنه يتفَاعل مع العَاصِفة .. وصلت .. بعد ان اخذَت دَهراً فقَد لإصَل لتِلك الشَجرة .

بأمل ان توتو لا يَزال عِند تِلك الشَجرة  ..و رغَم اننِي اكاد اطِير مع العاصِفة .. وجسدي الذي يتصرف طريقة غريبة  تحديدا الارنب في عنقي.
شَعرت بِدموع تَتدفق بدِون سَبب عِندما وصَلت لِشجرة ..

ولَم يَكن هُناك احد.

شعرت بالفراغ في صدري فجأة .. وكأن دمي هَوى مِن رأسي كُله .. جعدت وجهي احارب الدموع التي تحاول ان تخرج . .  لما انا استمر بالبكاء بسبب رأس الرامِن ذَاك  .. وماذا ان قابلته .. مالذي سَيحدث ماذا كنت انتظر اصلاً .. مالذي كُنت افكر فيه .

فجأة جلست القَرفصاء على الارض وانا احتَضن الشَجرة , وامسح الدموع مِن وجِهي على جذع الشَجرة  .

في أمل ان الشَجرة هي اليَد التي تَمسح دموعي وَتحتضَني عِندما ابكي .. علني اجَد الحنان الذي ينقصني من الجماد الاصَم .. فماذا ارتجي مِن البَشر .. ماذا !

خُدِش وَجهي . ولَم اكُن لاهَتم اصلاً .

شَهقت وانا احَارِب دموعي بيأس, ما الامَر معِي مؤخراً .. ماذا يَحصل لِي .انا حقاً لا افَهم .

لِم ابَكي ! شددّت على عِناقي مع الشَجرة وانا ادفن وجهي فيها

صراخ في عقلي ظَهر فجأة .. صراخ غاضِب !  لَم يَكن كَما السَابق .

“اخَبرتكِ ان تَبقي في الحافلة , لِماذا انتَي عِنيدة هَكذا ؟ “.

شَعرت وكأني اغلَي فجأة .. شَعرت وكأن دَموعي تَحرقني .. ازداد صَوت بُكائي لَما سَمعت ذَلك الصُراخ .. شَعرت وكأنه ي
حاول قلع قَلبي مِن مكانِه امسَكت صدري وكأني احَميه مِن عُنفوان ذَلك الصَوت الغاضِب .

وقَفت فجأة وانا اصرخ مِن الا مَكان ” اسَتمع لَك ؟ ولما عَلي فعل ذّلك ايها المُزعج المتًطفل .. انتَ حَيوان متَوحش .. احمق غبي ؟ .. مَن تكون بِحق الجحيم  , ” 

هَمست بأخر جِزء , ثُم تابعت بِصوت اعلى . ” بَدل صَراخَك في رأسي وقيادتي إلى حَافة الجَنون .. اظهر امامِي .. هذا اذا كُنت مَوجوداً اصلاً ” 

مع اخَر صَرخة صَرختها تَحول صُراخي إلى بُكاء, انا مُتعبة ..

ماذا عَلي ان افعل . ما الخَطوة التاليِة .

اسندت رأسي على الشَجرة وزَحفت بِظهري تَدريجاً إلى الارَض .

البَرد يأكُلني .. لمَسات الاغتصاب تُزعجني .. ودموعي تَحرقني .

اغَمضت عَيني رغَبة فِي الهُدوء و الاستَرخاء فِي وضع لا يُمكن لِبشر ان يسَترخون فِيه.

جَلست القُرفصاء مَرة اخَرى , ودفنت رأسي بين يَدي ..
لايَمكنني العَودة او التَحرك الآن .. رغَم اننَي اعلَم تُوتو فِي مكان ما حَولي . ولَكني ببَساطة لا امَلك اي طَاقة لِتحرك حًتى . اشعر بالخَدر وكأنها النهِاية .

يَبدو ان نهايَتي سَتكون التَجمد حَتى الموت , كَما تَجمدت مَشاعري سابقا .. وتَجمد كل جَميل فيني .. جسَدي على وشَك التَجمد .

انا احتضَر , نفَسياً وجَسدياً .

حَتى دَموعي تَجمدت الآن .. ضَممت نَفسي لِنفسي .

في هَذه اللَحظة ادَركت .. ان لا احَد لي .. لا احد سِينفعني ويفِيدني .

كان يَجب ان اعيش فقَط لنفسي وتَعيش نفسي لي .

اغَمضت عيني وكأنها النِهاية .قَبل ان اسَتمع لصَوته في عقلي للِمرة الاخَيرة .

” لَيس بَعد , لَم يحَن اوان ظَهوري بعد .. انتي لَستي جاهِزة بَعد  , ولَن تَموتي ايتها البَشرية البَغيضَة ” . 

ابَتسِمت بِخفة .. شَعرت بِدفء فجأة مِن تِلك الكلمات شَعرت وكان صَدري ساخِن فجأة قَبل ان اغَمض عَيني بِوهن عاجِزة عن الحَركة .

اخَر ما لَمحته هَيكل رجَل امامِي هيَكل زَهري اللَون .

و فقدت وعِيّ تَماماً .

فَتحت عِيني وانا احدق في ظهر الرجل الجالس على الصَخرة امامي .

تَحدث فجأة بِصوت هادئ .. “طَوال حَياتي مع البَشر , لَم احبهم قَط.. البشَر اغبياء ضُعفاء .. ساذجين … و انانيين .. مهَووسين بِحُب الدُنيا .. وكأنهم وُلدوا دُون سَبب ” .

لَم اعرف ماذا يَجب ان تَكون رَدة فعلي . . نَظرت حَولي حَيث الشَمس تنعَكس على قَميصه ..

رفعت نَظري نَحو الشَمس فأذت عَيوني رفَعت يدي نَحو السَماء اغطي الشَمس بِيدي  .

فاجئني عِندما وقف امامي فغَطى بِجسده الشَمس تماما , ابعدت يدي احاول رؤية وجهه ولكَن لَم يكن واضحاً بسبب انعكاس الشَمس على وجَههِ.

“انتي لسَت مستثَنية من حَديثي , انتي سَيئة .. تَحاولين تغَطية السَماء بِراحة يديَك .. ! من تحَسَبون انفَسكم .. ! انا حقا لا افَهم سَبب ما فَعله الماتوكِيز فيني رغبة في ان يكونوا بَشراً, اغبياء .. تَسيرون نَحوا اهواء انفَسكم .. ما الفَرق بيَنكم وبين البهائِم .. انتَم اسَوء حَتى , خلف قناع ملائكي تَخفون انفسَكم , كان بأمكانكم صُنع المسَتحيل لَو انَ كُل شَخص مِنكم حاول اسعاد الآخَر بدَلاً مِن البحَث عنَ سعادته الشَخصية بأنانية ودَنيوية مُطلقة . ” .

ارتجفت وصُرت بَكماء امام صُراخَه علي , شَعرت بِالغضَب وكأنني سارقة تتُهم بِسرقة فتغضَب .

اكَمل دون ان يَدع لي المَجال لأعي ما يَحدث ” ليَس من حقَكم ان تَحددوا متَى تَموتون , انَكم ضُعفاء بِشكل مقَزز متَى ما حصَل شَيء رًحتم تلَجئون للِمَوت .. تَحسبون انَكم بالمَوت سَوف تَرتاحُون ”

تسَمرت في مَكاني .. لا اعَلم ماذا اقول وماذا يَجب ان افعل

كُل ما خَرج مَن بين شَفتي .

“مالذِي تَعرفه انت؟ “ .

قَبل ان ينَطق بِشيء .. يِدين من الا مكان امسَكت في عُنقي وبدأت تَخرج الارنَب من عُنقي مَرة اخُرى .. وكأنني احَتسي سَكرة المَوت .

تِلك اليد صَرخت بي بِصوت حاقد.. ” مُوتي , ايتها الفاسِدة ”

صَرخت وصَرخت ولَكن لا صَوت لي .

فَتحت عيني بِفزع واستقبلني حائط اَصم .. وصُوت جِهاز القَلب .. رائِحة المشَفى تسَللت إلى انفَي .

هذا الكَابوس الثاني .. على التَوالي .. ! .

انا .. انا خائِفة .

رأيت وجه الممَرضة امام وجَهي التي قَطعت تحديقي في الحائط . ” اغاشي هل انتِ بِخير “ .

لَم يَكن وجَهُها واضحِاً بسبب لانني كُنت ارتَجف ..واشَهق بِشدة التقَطت انفاسي والضباب يُغشي عيَني .

امسَكت بِيدي وهي تَردد ” اهدئي , هيوجين –شي انه مُجرد حُلم .. انكِ بِخير اهدئي , استرخي .. “

حاولت رفَعي ولَكني كُنت اختنق بانفاسي من جَديد وكأني نسَيت كيف اتنفس .

قالت المُمرضة بِصوت عالٍ محاولة ان تُهدئني .. ” تنفسي .. خُذي نفسيا .. شَهيق زفيِر ” .

اسَتمعت لها وحاولت ان ان اخذ هَواءا ولَكنه يُخنقني , التَنفس كان يؤلم .. الدموع بدأت تتَشكل في عيني وانا احَاربَ لأتنفس.
مَن كان يَعتقد ان اسهل شَيء في الحياة .. كان سَيكون بهذه الصُعوبة .

ما ان بدأت انفاسي تَنتظم حتى بدأت بالبكاء بين يدي المُمرضة ,

*انا لا ازال على قَيد الحياة* . 

انا اتنفس .. واتحَرك .. لم اتَجمد وامُوت .

لطالما كُنت اقول انني سأموت .. ولكن .. فقط سَكرة واحِدة افقدتني عقلي .

انا لم امَت .. لا اريد ان اموت . لما يجب علي ان اموت . ماذا فعلت .. ماذنبي .

شعرت بيدي الممُرضة تُربت على ظهري  .. مما زاد تهيجي وبكائي .

سَمعت خطوات رجولية  .. رفعت نظري كانت هيئة رجل تقترب مني بدا لي وكأنه الطبيب ولكن لم يكن باستطاعتي رؤيته بسبب الدموع التي تُغشي عيني .

ثُم سَمعت صَوت الممُرضة التي تحاول ان تهدئني تقول لطبيب ” لقد رأت كابوساً , هل اعطيها مهدئاً ؟ ” . 

” كابوس ! .. اذا من الافضل ان تبقى مستيقظة ” . 

همهت الممَرضة بِفهم .

ما ان هدأت حتى تقرب الطبيب نحوي وهو يسألني ” كيف حالك هيوجين-شي”. 

اومأت وانا ابعد وجهي عنه .

“ماذا ؟ لَم افهم ..” قال بِصوت لطيف .

هَمست بِتعب ” بِخير “ .

“لَم اسمع “ .. رفعت صوتي بانزعاج ” انا بِخير!” .

“مَرةَ اخُرى “ قَال الطَبيب .. فَتحت عَيني  على وسَعهم شَعرت بالغَضب يتَخللَني .. صَرخت بِه من اعَماقي ” لَست بِخير . . لَست بِخير .. لسَتُ بِخير “ .. كان صَوتي يضَعف مع كُل صرخة ويتَحول مِن جَديد إلى صَوت بُكاء .

اشَار الطَبيب للفَريقه الطَبي بِرحيل ثم جَر مقعد وجلس قُرب السرير .. رَبت على ظهري ثم قدم لي كأسَ ماء .

تنَاولت الكأس مِن بيَن يَديه .. ثم تَظاهرت بِشُربه .

القيت المَاء فِي وجَهه فجأة .. وقف الطبيب وهو ينتحب

وقَفت بِسرعة فِي ذَلك الحَين واخذَت اشَيائي .. وجَريت خَارج الغُرفة بيَنما الطبيب يحَاول مسَح الماء عن وجَههِ وجَسده الفاسدين  .

ذَلك الحَقير .. اجَبرني على البَكاء , ماذا يَظن نَفسه فاعِلاً .

جَريت اللَحق الهَيكل ذُو الهَالة الزَهرية الذي لَمحته سابقاً عِند بَاب الغُرفة .. سُرت وسُرت خلف الهالَة الَزهري التي تشَكلت في الهَواء ..

ماهذا الشَيء .. اعَني مَن هذا ؟ .. لَيس توتو . انه لَيس توتو .

توتو مُختلف .. ولَكن ذَلك الحَلم .

ماذا يَعني .. يتَكلم عَن البَشر وكأنه ليَس مِنهم .. ان لَم يَكن بشَراً فماذا سَيكون .. هه .. مصاص َ دِماء ! .

فتحت عَيني وادرت رأسي احَدق بالمَكان الذي وصَلت إليه .. في النهاية بعد لحاقي بِذلك اللون الزهري ..

*السَطح ؟* حدقت يميناً وشَمالاً ولَم يَكن هُناك احد ..

التفت للِخلف .. ولم يَكن هُناك احَد ايضاً ..

عِندما اعدت رأسي لأمام ظَهر رجَل فجأة امامي من العدم .. صَرخت بِصدمة ووضعت يدي على قلبي وانا اتراجع إلى الخلف ” إلهي “ .

نَظر لي الرَجل ثُم ضَحك ورفع يَده نَحوي  ” آسَف “ .

حدقت بِه بوجهَ مجَعد ” مَن تَكون ؟ “ .

ضَحك بِخفة ثَم تقَدم لي وقَرب وجَهه نَحوي ” انتِ بِشَرية ممَيزة ” ابعدت رأسي على الفور  .
رَمشت بعيني وارتجفَت شفتاي  ” ماذا ! “ .
ابعد وجهه بعد ان تفحصني بعينيه جيَداً ” مَرحباً انا هيَمتشان .. سُررتُ بالقائك جينا . ” 
عَبست بِوجهي .. جينا ؟ ماهذا الاسم ” جينا ؟ مَن تكون “ .
قَرب وجهه مِن وجَهي من جَديد ” سَتعرفين في الوقَت المنَاسب .. جينا ” 

شَعرت بالغَضب .. كَوني جَاهِلة هُنا , وكُونه يَدعوني بإسَم غَريب ..” ياا ! تَوقف عَن مناداتي بأسماء غريبة .. ادعَى هيوجين .. بارك هيوجين ولَيس جينا “ .

اخَرج شَفيته وهو يبتعد وينظر للِجهة الاخَرى ويتَمتم بِإنزعاج ” انَظر مَن يتَحدث عن الاسَماء الغَريبة .. تِشه ومَن قال انَ اسَمك جينا على اية حَال  “ .

نَظرت نَحوه بِغصب ” ماذا قٌلت ” .حرك رأسه بَنفي ” انيَا ,لا عَليك “ .

سَحبته مِن عنقه فجأة وكدت اخَنقه بِين يدي ” انت تعرف الكثير .. اخَبرني كُل ما تعَرفه !  “ .

تأتأ بِخوف ” ماذا تَعنين ! ” .. صَرخت في وجَهه بِحدة ” تَعلم ما اتحَدث عنه .. اخَبرني حالا “ .
ملامحه كانت تبدو وكانه على وشَك ان ينَطق بما اريد ..
ولَكن .. تَجمدت .. عِندما شخصَاُ ما جَرني مِن قَميصي للِخلف وجَعلني افَلت هذا الزهري الغَريب الذي غنى .
” تَوتو ~~” .

– 

رايكم+افضل مقطع؟ 
شنو موقع هيمتشان من القصة ؟ 
مع ظهور توتو وهيمتشان .. شنو ممكن يصير ؟ 
^م اعرف اسأل توقعوا انتوا . ♡ 
– اولاا البارت 3 تعليقااتكم ببساطة كانت *احباط*.. الي علقوا بس 30!! *بدون ردود متكررة* . . تتخيلون بس ثلاثين .  تفكرون الكتابة سهلة ؟ .. انا اتعب وانا اعصر مخيي عشان القى .. وم تأخرت لحد احين عن الموعد ابدا ؟! . طيب ليه كذا . الاحداث مملة .  مستعجلين ليش ؟ تبون شي تصدقونو والله بس تمشون وتقرونة .  روايتي لها هدف . وماابيها بس احداث . ابي لما تقرينها تأثر فيج .. ايجابا طبعا . 
الروايات الي مالها هدف . . ناقصة في عيني . المهم انه اذا تعليقاتكم م وصلت 50 ! لين يوم السبت . م في بارت *_* ! . واظن انه واضح توتو وهيمتشان ظهروا . لحد يتحجج ويقول ممل . ** ولو تعرفوا بشنو ضحيت وشنو مريت بسبب ذي الرواية .. بس . عشان ابيها تكون بمستوى جدير بالمدح . 
ليش انا اكتب ؟ .. لنفسي ؟ .. مو عشانكم .. م يحق بي اشوف رايكم .  المشاهدات تتعدى 1000 ؟ .. و30 رد ؟   طبعا الجميلات الي يردوا ويقولوا رايهم بصراحة حتى وان كان نقد مستثنين . الي يقرون ويمشون . ياريت تعلقوا . والله مافي بارت   انا اعرف انه الي يقروا كثار . ومتأكدة . عشان كذا ما اظن 50 كثير .  مثل م قلت    
اذا م وصلت الردود 50 في حتى يوم الاربعاء م بيكون في بارت . . وأنا اسفة للي يردوا .. بس بسرب ليهم مقاطع  . 
حطو اقتباساتكم على هاشتاغ الرواية #الحب_ارنب_في_عنقي علي تويتر 

.كل الحقوق محفوظة لمدونة الخيال الواسع 

Advertisements

65 تعليقات على “رواية ||الحُب , أرنب في عُنقي -(الجَزء#4)

  1. البارت رهيييييييييييييييب
    كووووماااااووو تعبك مرره واضح في الروايه لانك توصلين المشاعر
    اسلوبك في الكتابه جميييييييييييييييل
    استمري ولا تخلين الردود تحبطك اكيد مع الوقت رح تزيد
    كوماااوو مره ثانيه على الروايه الرهييييبه
    متحمسه اعرف باقي القصه
    فااااااااااااااااااااييييييييتتتتتتتتتتنننننننننننننغغغغغغغ^^

  2. الطبيب شكو يستفز البنت ياخي البنت بمشفى يعني اكيد تبي راحه خرا عليك 😾💔
    متحمسه للبارت اللي وراه ❤️ فآيتنغ 💪

  3. .. صَرخت بِه من اعَماقي ” لَست بِخير . . لَست بِخير .. لسَتُ بِخير “ .. كان صَوتي يضَعف مع كُل صرخة ويتَحول مِن جَديد إلى صَوت بُكاء .

    قهرني الدكتور وجع 😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤😤
    المهم احس بيصير مثلث حب😂😼😼😼😼😼😏
    هيمتشان وتوتو وهيوجين

  4. بعيعلدنذايتغبعفيعفي 😭❤️
    توتو طلع بالبارت يا زينه معصب يقول بس تقولين تبين تموتين 😭
    و هيمتشان طلع اتوقع بعد اهوه ارنب نفس زيلو 😭❤️
    يعني الحين اللي تقول لونه زهري طلع هيمتشان مو زيلو 😱
    زين اسمها هيوجين ليش كان يناديها جينا 😒💔
    في شي غامض بالموضوع تحمست اعرف 😭❤️
    فآيتنغ ❤️

  5. روعه روعه والله لو اقول روعه لبكرة مااكفي بس افضل مقطع حبيته داوقَفت فجأة وانا اصرخ مِن الا مَكان ” اسَتمع لَك ؟ ولما عَلي فعل ذّلك ايها المُزعج المتًطفل .. انتَ حَيوان متَوحش .. احمق غبي ؟ .. مَن تكون بِحق الجحيم , ”

    هَمست بأخر جِزء , ثُم تابعت بِصوت اعلى . ” بَدل صَراخَك في رأسي وقيادتي إلى حَافة الجَنون .. اظهر امامِي .. هذا اذا كُنت مَوجوداً اصلاً ”
    انا فعلا حسيت بيها هنا ومين قال القصه ممله بالعكس لما يكون الاحداٽ بالتفصيل احسن مانركض فيها وتخلص بسرعه
    انتي بجد مبدعه وفاهمة اسس القصص صح وما عليكي من الينتقدو بدون علم ,استمري وكلنا بندعمك ,فايتنغغغغ وانا مراح اقراا البارت الجاي الا لما اكون فاضيه لاني مشغوله جدابالدراسه والاختبارات بس هقراه باسرع وقت واكيد هيكون روعه 😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟وشكرا ااااااااااااااا ليكي 😘

كلمة نستحقها ~ ♥

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s