رواية || الحُب أرنب في عُنقي -(الجِزء #7)

*كمسحوق الغَسيل * 

-ملاحظة مهمة نهاية الجِزء-

 “هيوجين انتِ تنزفين

وضعت يدي على موضع يده على الفور في خوف حين ما استمعت لنداءه بأسمي , شعرت برعشة تنمل تملأني من جديد عندما حطت يدي على يده وعلى الفور انتزع يدي بعيداً عن يده .. بدا مركزاً على عنقي وضع يده الاخرى عليه فأصبح عُنقي محاطاً بِكلا يديه .. رائَحته تَخللَت انفي وعلى الفور جعدته وعضضت على شفتاي احبس انفاسي .

مشوشة , هي الكلمة التي بأمكانها ان تصفني في ذلك الحين . . اعني من الطبيعي ان افزع وانحب بِصدمة لأني انزف .. ومِن عُنقي .

لكني بقيت هناك في تلك الوضعية احبس انفاسي واعيد صوته في عقلي عندما ناداني بأسمي وارمش كالمغفلة .

فجأة خطر على عقلي بعض الافكار المنحرفة .. للمَرة الاولَى .

صَرخت بعدائِية وتراجعَت لِلخلف دون وعَيٍ مِني, لم يتحرك وبدا مصدوماً لصرختي وردة فعلي البطِيئة , انا نفسي كُنت مصدومة .

حدق بيده الملطخة بدمائي بين ما انا حدقت بها ايضاً , قبل ان احَاول حتى فهم ما يَحدث الم فضيع لسعني في عنقي افقدني القدرة على الوقوف .

سجدت على الأرض بركباتاي بينما امسكت عنقي وصرخت متألمةَ .

سمعت توتو ينحب ويدنوا نحوي ” إلهي ” .

كلا يدي كانتا على الخَتم الارنبي بينما انا اصَرخ .. صَرخاتي كانت اشَبه بأمرأة على مشارِف الولادة. كان مؤلم جداً الم غريب لا يمكن وصفه بدا كالسع وكأن احداً طعننَي ثم عصَر ليموناً على الجًرح .

ولكن اشَد من ذَلك السع يذهب ويأتي كطلقة رصاص  .. ترغب بالخروج من الختم ..

شَعرت بمسكة توتو على يدي ” اهدئي ” تمتم لي وهو يعصَر يديّ من بين يديه . من مسكة يديه بدأت بحبس صرخاتي بين صرير اسناني .

العرقَ بدأ بشق طَريقه وانا احبس شهقات الالمَ ..وضع احدى يديه تحت قدمي والاخرى خلف ظهري وانتشلني من الارض على الفور قبضت على قميصه وانا ادفن رأسي في صدره واشهق.

بدوت وكأني احتَضَر .. وكأن روحي على وشَك الخُروج .. وللغَرابة بدا هذا مألوفاً .. مألوفاً جداً .

اغمضت عيني حين شعرت بلألم يركَد لَوهلة في اللحَظة التي شعرت بنفسي في الهواء .. كان توتو يقفز بي . ولكن ليست قفزة بشرية .

قفزة اشبه بطيران . ولكني كنت فاقدة للأحساس بالغرابة في ذلك الحين .

انفاسي تتراقص وصدري يعتلي وينخفض .. عادت الطلقة من الختم فجأة شعرت وكأنها ستَمزق عنقي .

صرخت دون وعي .. قربني له وهو يتمسك بي اشد قوة وانا احكم قبضتي على قميصه .. بل اكثر من قميصه .

شعرت بأن قوتي خارت .. وانتهت من الصراخ المتَكرر قبضتي بدأت ترتخي ولكن .

لا تفقدي وعيك , اصمدي قليلاً ” ظهر صوته في عقلي .

ولكن فقدان الوعي لن يجعلني اعاني من هذا الالم الغريب, لم يكن الخيار امامي .. رغبت ان اعَاند كالعادة واترك العنان لنفسي ولكن جَسدي لم يكن يستمع لي , بل يستمع لتوتو فقَط.

كنت شِبه واعية عندما شعرت بأن مستوى الضوء حولنا انخفض اي اننا دخلنا لِمكان ما .. بدأ جفني بلأرتخاء بين لسعات الألم .

طاقتي انتهت .. حتى لتأوه . . لامس جسدي الارض , بدأت بلأرتخاء عليها الالَم قد اختفي لِوهلة  .. توتو ابتعد عني لوهلة ثم عاد سريعاً  انسكب شَيئاً ما على عُنقي, سائِل بارِد جعل جسدي كله يتنمل من جديد ..

بدأ بلاقتراب ..كان قريباً جدا بحيث أنفاسِه تحرق عنقي بعكس يديه الباردتين .. انفاسه كانت مُلتهبة وكأنها على وشك ان تحرق العَالم  .

فجأة شفتيه لامست عُنقي ..وحطت على الختم .. فتحت عيني على الفور على وسعها ..ماذا يفعل ؟  .. شعرت بوميض وطاقة غريبة شفتيه بدت وكانها تنزف ,  احسسَت بالثقب الذي كنت انزف منه تلاشى .. وكأن الرصاصة ركدت .

*مالذي حَدث* .. شعرت بشعور قريب وكأنني من قٌمت بفعل الجريمة .. لا هو .. بالخوف من انه يراني .

اغمضت عيني على الفور متظاهِرة بأني لم اشعر بشيء .

هسهس ثم ابتعد ” اعلم انك واعِية ” . . فتحت عيني وتقابلت مع عينيه .. اشحت بنظري  و حاولت ان ارفع نفسي رغم انْ لا حول ولا قَوة لي ,عبست وانا ارفع ظهري حتى اصبحت شبه جالسة  .

 “مَن انتَ !, ماذا تَكون؟ ” سألت بِرجَفة  *كيف فعل ذَلك * واخيراً بدأت بأستيعاب ما حَصل  

انَ اخَبرتَكِ هل سو..ـ ” قاطعتَه بِسرعة ” هّل انتَ ساحِر او جِني! ” هذا كُل ما خطر في ذهني آن ذاك , قَهقه وكأنه يقول اننَي بلهاء , ثم اردف بِنبرة غريبة وجِدية  ” انا ارَنب ” ..

ماذا ؟ ” سألت وعلامات الانزعاج على وجهي *هل يمزح معي الآن*.

انا ارنَب فضائي .. ” اردف ببِساطة .

حدقت بوجهه وعقدت حاجباي ثم امسكت عنقي “ مالذي يعنيه هذا ؟ ” صوتي كان متعباً متحشرجاً ولكن بنبرة عدائية .

تنهد وهو يجلس على الارض .. ادرت نفسي وانا انظر له بفضول .. وكأنني لم اكن اصرخ منذ قليل كالمجنونة .

ابتسم بخفة واستطيع ان اخمن انه يفكر مثلي .

حسناً سأحاول ان اوصل لَك الفكرة بطريقة منَطقية ” لم يجد مني اي ردة فعل لذَلك استرسل .

ربما يبدو هذا خيالياً و لكن هُناك كوكب آخَر , يشبه الارض .. يدعى كوكب الماتو . . وكما يطلق عليكم اسم البشَر , ندعى الماتوكيز ” .

رفع حاجبه ونظر نحو وجهي يحاول ان يعرف ما افكر به وما ردة فعلي لما يقول .

اومأت فقط .

بدا مستغرباً ” هل تصدقيني ؟ ” . ادرت عيني وانا ازفر واحاول ان ابدو طبيعية ليكمل ” ولما لا اصدقك ! .. انت لا تمزح صحيح ؟ .. حسناً هذا لن يكون غريباً .. فمن غير المعقول ان الكون  كُله خُلق لأجل البشَر فقط . لطالما آمنت بوجود الملائكة و الشياطين .. فلما لا اصدق انه يوجد كائنات فضائية ” .

لسنا كائنات فضائية , نحن ماتوكيز ” بدا متعصباً .

اياً يكن ,  ” قلت له ليواصل .. ولوهلة . صَمّتُ .

بدأت ادير عيني فالمكان * اين نحن * لتو لاحظت واهتممت بأين نحن ..كما يفعل توتو دائما .. يسلب عقلي وانتباهي وفضولي .., سقف وجدران حجرية و النباتات في كل مكان .. ونهر غريب اللون ينصب في جانب هذا المكان الحجري .

بدا وكأنه لاحظت نظراتي وبدا بتحديق معي وهو يقول ” هذا المكان , انَهُ الكهف المقدس .. الكهف الذي ولدتي فيه

نظرت نحوه على الفور ” انا ! .. انا ولدت هُناك ” قلت وانا اشير لنفسي .

زفر ثم نظر نحوي ” دعيني اخَبرك , القصة طويلة جداً ” .

اعتدلت عل الفور وانا اميل برأسي للأمام بأنتباه ” حسناً , اكمل ” قلت بسرعة .. الفضول يأكلني.

اكمل الحديث والوقت بدأ يمَر وهو يحكي تِلك القصة الطويلة .. التي لايمكن ان خطر على رأس بشري .. قصة غريبة مليئة بخبث و حب وطمع .. وتضحية خارقة لطبيعة .

فالماتوكيز هم كائنات يشبهون البَشر ولكن يمتلكون خَواص ارنبية خارِقة .. حتى ارواحُهم ارنبية الشَكل .. لا تشَبههم كما نحن نعتقد .

بين فترات منفصلة يتم ارسال احد الاشراف من الماتوكيز الذين يمتلكون خواص لا يملكها العامة منهم . لأعمال لم افمهما في الارضَ .

العواصِف , تنتج من وصول احد الماتوكيز إلى الارض .. هل احد تخيل هذا يوماً ؟العاصِفة يعني قدوم كائن فضائي للأرض , اوه عذراً .. اعني ارنب فضائي .

والد توتو .. كان احد من جاؤوا في مهمات إلى الارض منذ زمن , والداه بأختصار كانا عاهرين .. قابل والدته كمضيفة في احد الحانات .. ونام معها كتسلية وثم اختفى بطبيعية .. عاد إلى كوكب الماتو .

ولَكن , والدته كانت قدَ حملت بالفَعل .. ولَم يكن بأستطاعتها في ذلك الوقت .. إسقاط الجنين .

وبطريقة نادرة ثُبت الطفل في احشاءِها , رغم ان ذَلك نادِر .. لأن الطَفل يكون اقوى من والدته ..وهذا ما حصل .. انجبته ولكنها قد فارقت الحياة .

هذا هي ضريبة انجاب طفل ارنبي .. او نصف ارنبي , ولكن الاطفال النِصف الارنبين اقوى من الماتوكيز الكاملين .. اقوى من الاشَراف حتى .

لِماذا .

مِثل عِندما يتم تركيز مسحوق الغسيل فيصبح اقوى .. هكذا كان توتو .

قتل والدتهَ واصبح نصف بشري ونصف ارنبي ..كان يعيش في دار الايتام .. كطفل غير طبيعي .. حتى انهم خَططوا لِقتله .. هذا هو القانون هُناك ..عندما يكون الطفل غير طبيعياً مُنذ الولادة يتم قتله .. ولكن توتو بدأت ملاحظته مع كل عام يكبر فيه .. كالوحش تمت معاملته .

 وهيمتشان ذاك .. الزهري اللون, حط ذات مَرة على الارضَ.

واخذّ توتو معه لكوكب الماتوكيز .. هذه كانت مهمته , ظن توتو ان هيمتشان المنقد وانه سيهرب من الجحيم إلى النعيم .

ولكن مبتغاه كان مخُتلفاً .. مختلفاً تماماً

 كان يريد ان يصبح بشرياً .

هُناك عاش توتو متخفياً .. تحت اطماع الماتوكيز بحصولهم على بشريته .. بأن يكونوا آدميين ويعيشوا على الأرض ويشيخوا .

لم يكن يعرف قٌوته , لم يعرف كيف يدافع عن نفسه . . كان على وشك الموت .. الظلم القسوة .

رغبت والِده بتخلص مِنه . الذي لم يعترف به اصلاً .

كان وكأنه جرى طويلاً خلفه من يريد قتله ووصل عند حافة جرف .. اما يقتل نفسه او يُقتل .

واختار السقوط إلى الارض مجدداً , عاش في هذا الكهف .. الذي يسير به النهر المقدس .

الكهف الذي يبحث عنه الماتوكيز . ولم يجدوه .

هذا النهر .. لم يخبرني بعد  , ما يكون وما سِره ولما يرغب الماتوكيز بإيجاده .. وكيف وجده .

هو لم يكن بقدرته الهرب وحيداً .. فهوا لا يعرف شيئا اصلاُ .. ضعيف كان , ومن مد له يد العون ,  من ساعده .

هي زوجة الحاكِم .. حاكم الماتوكيز .. التي تكون ..

والِدتي .

شنو علاقة توتو بهيوجين ؟

شنو قصة الكهف و النهر المقدس ؟

وشلون راح ألم هيوجين ؟

رايكم +مقطعكم المفضل ؟

بيانييه لا تلفعوني بالحجارة .. جداً بيانيه

صار لي 10 ايام ما نزلت بارت “) و بارت قصير .

لكن جد الظروف طلعت من كل مكان .. ووقفت عن ذي النقطة عشان تتحمسون

كالعادة ركزوا عشان تفهموا

م تأخرت عبث .

اول شي صارت خطوبة خالتي وبعدها بيوم على طول امي دخلت غرفة العمليات وضليت من الصبح لليل معاها بالمستشفى .

ولما رخصوها انشغلت مع خالتي عشان نتسوق .. وبعدين المدرسة على الابواب واروح اشتري اغراض .

اليوم اول يوم دراسي “( .

وعشانها مدرسة . .. بجرب معاكم .. اني انزل البارت على حسب الردود . عشان م اقصرولا تقصرون .

عشان كذا البارت الجاي بدون موعد .. لين توصلوا 60 رد 

لحد يقول كثير .. المشاهدات 700+ .

ولو وصلتوا حتى اليوم مستعدة انزل بارت .

بتوفيق للكل بدراسة وانتوا بعد ركزوا على راستكم .

لا تنسون تقتبسو مقاطعم المفضلة على تويتر في هاشتاغ الرواية

#رواية_الحب_ارنب_في_عنقي .

وايي سوو فولو لحساب فانزي الجميلة _خجول_ ..

@FANZ5X

وهذا تحليل الجميلة لشخصية البطلة .

فتاه مرحه عنيده فضوليه لاكن كانت هناك مرحله في حياتها جعلتها تفقد هذا المرح ليست اجتماعيه تفتقر للحنان فلم يكن لها يد ام تخفف عنها هم مرضها وعندها جده قاسيه حياتها العائليه موحشه فلا يوجد من يقف بقربها من عائلتها هذا ما جعلها تتعلق ( بتوتو ) وتتمسكك به تعده شيء من ممتلكاتها تضحي بحياتها للمحافضه عليه هو ضواء اتاها في وقت كانت بحاجه الا يد حانيه وصدر دافيء الشيء هذا هوا الذي جعلها تتعلق به كما ذكرتي سيكون عناكك ثلاثي حب فصديقتها القديمه تحب ابن صديق ابيها و هي متعلقه بتوتو سيكون حناكك حرب بينهم ويمكن ان يكون هناك طرف رابع

حبيت فكرة التحليل .. ياليت كل وحدة جميلة تحلل لي شخصية البطلة من وجهة نظرها عشان اشوف كيف تشوفونها .

تويتراسك 

 كل الحقوق محفوظة لمدونة الخيال الواسع 

Advertisements

77 تعليقات على “رواية || الحُب أرنب في عُنقي -(الجِزء #7)

  1. هي زوجة الحاكِم .. حاكم الماتوكيز .. التي تكون ..

    والِدتي .
    حمااااااااااااااااااااااس
    اخيرا فهمت
    تصدقين حاسة كاني اول مرة اقراها نسيت كل شي بس حماسي انشحن للاخر😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍
    اوني فايتينق💪💪💪💪💪💪💪💪💪

  2. واةةةةةةة الاحداث روعه بس الخيال فيها كتير ،لاكن عجبتني ……..كالعاده اونى كتاباتك مبهره استمرى في ابداعك وانا راح استغل الاجازة في اني اكمل باقي البارتات وشكرا علي مجهدك ……… اكثر مقطع عجبني. يكن يعرف قٌوته , لم يعرف كيف يدافع عن نفسه . . كان على وشك الموت .. الظلم القسوة .

كلمة نستحقها ~ ♥

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s